الرئيسية
آخر الأخبار
|
كلمة النباء
|
|
|
لاشك أن ضرب المفاعل الإيراني من قبل أمريكا بات قريباً حسب الإرهاصات والتحركات المختلفة، سواء كان في انسحاب أمريكا من المواجهات مع المقاومة العراقية الباسلة وتمركزها في القواعد العسكرية الامريكية في العراق، أو التحركات الأمريكية النشطة في المنطقة بالزيارات الدبلوماسية للعراق وأفغانستان ودول المنطقة. |
|
|
- عبدالله الطاهر |
|
|
خدمة قدس برس |
|
|
إنجاز الداخلية في القبض على المخربين يعيد الطمأنينة للمواطنين
|
|
|
- محرر الشؤون المحلية |
|
مقالات
خلال فترة متقاربة جرى تسريح عشرات الموظفين من أعمالهم دون سابق إنذار ولا تخطيط ولا إمهال. وأقرب مثال على ذلك، مواطنونا في مركز البحرين للدراسات والبحوث وجريدة (الوقت) اليومية.
المسألة تشمل أيضاً عشرات إن لم يكن مئات من المواطنين ممن فقدوا وظائفهم في البنوك والشركات بسبب الأزمة المالية العالمية خلال السنتين الماضيتين. لن نتكلم بالطبع عما يجري في طيران الخليج من (إعدامات) بالجملة للكفاءات البحرينية ودفعها للاستقالة بداعي التقاعد المبكر.
المشروعات الشبابية.. عنوان لافت ومثير خاصة للخريجين الطموحين الذين يريدون عمل شيء جديد لاينتهي بهم بالضرورة إلى مكاتب الرقاد التي تقتل الإبداع وروح التطوير، ومجرد توجُّه الشباب إلى الفكرة نفسها يعتبر نقطة محورية كبداية لأي نجاح مبتغى في هذا الاتجاه، وحتى يكلَّل المشوار بالنجاح فإنه يحتاج إلى نوع خاص من الثقة، وليس أية ثقة، وإنما ثقة تتحدى الصعاب ولاتلين، ثقة تهوى المغامرة وتتحلى بالأمل والعمل، وإرادة فولاذية لاتسمح لليأس أن يقترب منها، وبشيء من الاستقراء لتجارب وقصص أصحاب المشروعات الناجحة كانت الثقة عاملاً رئيسياً في كل قصة نجاح!
لا أرى مبرراً للسرعة الجنونية لبعض السائقين قبيل فترة الإفطار، مسببين بتهورهم حوادث مميتة وموقعين إصابات بليغة لغيرهم ولهم. والعذر أقبح من ذنب، الوصول إلى سفرة الإفطار قبل الأذان.
إذا كنا قوماً لانقدر قيمة الوقت ونهدرها ولسنا دقيقين في قياس الوقت اللازم لقضاء مشاورينا بحسب ظروف شوارعنا وزحمتها المقيتة، فذلك غير مبرر للاستهتار بحياتنا وحياة الآخرين. هذه الإشكالية المرورية تتكرر كل عام بحوادثها المؤسفة.
لنعترف أن المعارضة كانت شديدة الذكاء منذ البداية وحرصت على أن لاتضع البيض كله في سلة واحدة! واستطاعت أن توجِد مظلة إعلامية وأخرى حقوقية تبرر لها أعمالها الإرهابية منذ اللحظة الأولى التي بدأ فيها شرار الإرهاب يلهب جسد الوطن.
أما المظلة الإعلامية فلاتخفى على أحد، فالجميع يعرف الجريدة التي تنطق باسمها وتغطي جل أحداثها بدءاً من القذاة إلى الجذع، وقد كتب كثيرون قبلي عنها، البعض صرح باسمها والبعض الآخر لمَّح مما لايدع مجالاً للشك بأن الجميع بات يعرف أنها الناطق الرسمي للمعارضة!


