العدد 115 - 2010-09-01 - الاربعاء- ٢٢ رمضان ١٤٣١

شركات تحويل الأموال تمارس حصاراً على غزة بأوامر أمريكية

 

 عبدالله الطاهر

يمارس عدد من البنوك وصرافات تحويل الأموال حصاراً على غزة عبر العديد من عقبات التحويل، التي يرى البعض أن لا يد لهم فيها، في ظل الترتيبات الجديدة التي أعلنها الكيان الصهيوني مؤخراً حول تعزيز الحصار على قطاع غزة، ليشمل التحويلات المالية الشخصية، في وقت يعيش فيه الوضع الاقتصادي أسوأ أحواله، حيث وصلت نسبة الفقر فى قطاع غزة إلى 85%، وبلغت نسبة البطالة نسبة 57%.

وفي جولة لـ  على عدد من البنوك البحرينية وسؤالها عن إمكانية تحويل أموال إلى غزة وجدت أن الإجابة واحدة وهي «لا تحويلات لدينا إلى غزة».

وقال أحد العاملين في إحدى الصرافات إن أنظمة التحويل التي يعملون بها هي في الأساس أنظمة أمريكية، فنظام (Instant Cash) يُحدد كمية معينة من النقد لاتتعدى الألف دولار، بينما يحددها (Money Gram) حتى 10 آلاف دولار، ولكن هذا الأخير يضع العديد من البيانات المطلوبة.

وأشار المصدر إلى أن أي اسم مثال أسامة، محمد، عبدالله، يوقفها النظام لتحديد بيانات إضافية مثل عُـمر الشخص المرسل والشخص المرسل إليه وبيانات أخرى.

 

 

إعلانات

Developed By: Frecsoweb