إنَّ لي نفسا تواقة
قد قالها الخليفة العباسي هارون الرشيد وقد كان أمير المؤمنين وبيده خيرات البلاد من السِّند إلى المغرب، وأليس هو من خاطب السحابة فقال: أمطري حيث شئت فإن خراجك قادم إليَّ.
إنَّ ليَ نفسا تواقة.. همة تعلو بفرساننا فرسان المعالي لصيف هذا العام, ليعيدوا بها أمجاد أجدادهم أمثال عمر بن عبدالعزيز, فهم خلال هذا الصيف سيعيشون في بيئة تحفز هممهم وتعلو بها لتنال خيري الدنيا والآخرة.
إن لي نفسا تواقة.. فأنت أيها الفارس الشاب تحمل على عاتقك مسؤولية كبير وتبعة عظيمة, وهي النهوض بأمتك والعودة بها إلى قيادة ركب الأمم الذي كانت تقوده, وكيف سيتحقق ذلك إنْ لم يكن لك نصيب من كتاب الله تنهل من فيضه وتتعلم من حكمه؟!
أيها الفارس الشاب ألست من أحفاد من تربوا في دار الأرقم بن أبي الأرقم من الصحابة الأولين الذين نهلوا من فيض النبوة؟ ألا ترى أنه يجب عليك أن تروض نفسك فإنها أمَّارة بالسوء, تركن إلى الكسل والدَّعة, هذه هي النفس التي يمكن أن ترقى بها همتك لتصبح نفسك مطمئنة تدخل الجنة راضية مرضية يوم القيامة.
أيها الفارس الشاب, ألا ترى معي أن هذه الحياة تسير سيراً حثيثاً لايدركها من لم يكن على قدر من العزيمة التي لاتكل ليبقى في القمة وقيادة الأمة لخيرها؟ فواجب عليك أن تلزم نفسك بالتعلم والتدرب على ما يستجد في مجال اختصاصك ودراستك, فتحقق لأمتك (الأنفعية) التي ترفع قدرك وقدر أمتك.
ختاماً أيها الفارس حق لوطنك ولأمتك أن تفخر بما تحققه من إنجازات, وحق علينا نحن شباب المعالي أن نهيء لك خير بيئة لتنال مرادك, وسيتم ذلك بإذن الله عز وجل, إنه ولي ذلك والقادر عليه.


