العدد 188 - 2012-02-08 - 16-2-1433

الحكومة الصهيونية تواصل حربها ضد القدس والمسجد الأقصى

الصهاينة يقتحمون الأقصى ويؤدون «شعائر» دينية
58-18.jpg

 

كشفت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في بيان لها الاثنين 27 يوليو 2009 عن مبادرة لبعض الجماعات اليهودية تهدف «لتأدية تلك الجماعات لشعائر دينية وتلمودية عند الباب الثلاثي للمسجد الأقصى»، مؤكدة أن «مثل هذه المبادرة الجديدة تدل على مستوى الخطر الذي بات يتهدد المسجد الأقصى، ومنطقة المصلى المرواني.

 

 

وأوضحت أن «نحو 65 من أفراد الجماعات اليهودية اقتحموا الأقصى، وأقاموا عدداً من الشعائر الدينية والتلمودية اليهودية داخل المسجد بحراسة الشرطة الصهيونية»، موضحة أنها من خلال متابعتها للمستجدات في المسجد الأقصى رصدت ليلة الأحد الماضي مجموعة من اليهود يقيمون بعض الشعائر الدينية، واستمرت نحو نصف ساعة عند الدرجات التي افتتحها رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق إيهود باراك عام 1998، كجزء من مخطط بناء الهيكل المزعوم.

ومن الجدير بالذكر أن الباب الثالث مغلق ويقع في الجهة الجنوبية للأقصى، ويوصل مباشرة للمصلى المرواني من خارج المسجد الأقصى.

واعتبرت المؤسسة هذا الانتهاك انتهاكاً جديداً، يدل بشكل واضح إلى أي مدى وصل مستوى الخطر على المسجد الأقصى، وهناك حوادث في الفترة الأخيرة استهدفت المنطقة المذكورة من المسجد الأقصى.

وحذرت المؤسسة في بيانها أن «المسجد الأقصى سيتعرض يوم غد الخميس لاقتحام كبير بناء على الدعوات المتكررة من الجماعات اليهودية وذلك بمناسبة ذكرى خراب الهيكل – حسب زعمهم-»، وأضافت أن منظمات يهودية وعدد من أعضاء الكنيست اليهود عقدوا يوماً دراسياً في الكنيست تحت عنوان (تكريس السيطرة والسيادة الإسرائيلية) على المسجد الأقصى، ودعت لتسريع بناء الهيكل المزعوم على حساب المسجد الأقصى».

ودعت مؤسسة الأقصى «أهل الداخل الفلسطيني وأهل القدس للرباط الدائم في المسجد الأقصى، ووجهت نداء للحاضر الإسلامي والعربي والفلسطيني إلى ضرورة التحرك الفوري لإنقاذ القدس والأقصى وللتصدي لكل مخططات المؤسسة الصهيونية  التي تستهدف المسجد الأقصى ومدينة القدس»، مضيفة أنه «لا عذر لأحد بالتخلف عن نصرة القدس والأقصى، فالقدس في خطر و المسجد الأقصى في خطر شديد.

 

 

 

إعلانات

Developed By: Frecsoweb