حجم المولود يكشف قابلية المرأة للإصابة بسرطان الثدي
|
قرابة 465 ألف امرأة توفين بالمرض على مستوى العالم
|
![]() قال باحثون إن النساء اللائي كن كبيرات في الحجم وطويلات عند مولدهن قد يكُنَّ أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي عند البلوغ. وتضيف دراسة طبية أجراها أولئك الباحثون أنه في بعض الحالات على الأقل فإن شيئا ما بالرحم قد يسبب السرطان في فترة لاحقة من العمر. وقد درست أبحاث سابقة العلاقات بين حجم المولود وسرطان الثدي، ولكنها خرجب باستنتاجات متضاربة، غير أن البحث الأخير الذي نُشِر بدورية (المكتبة العامة للعلوم) تضمن نتائج تعطي دليلاً قوياً على وجود صلة بين الاثنين. وقالت إيزابيل دوس سانتوس سيلفا الباحثة بكلية لندن للطب وزملاؤها إن النتائج الأخيرة تقدم دليلاً قوياً على أن حجم المولود.. خاصة طوله علامة على إصابة المرأة بسرطان الثدي في البلوغ رغم أن الآليات التي تؤكد هذه العلاقة غير واضحة. ويعتبر سرطان الثدي السبب الرئيسي للوفيات من السرطان بين النساء في مختلف أنحاء العالم وذلك حسب إحصاءات الجمعية الأميركية لمكافحة السرطان. وقال الفريق إن قرابة 465 ألف امرأة توفين بالمرض على مستوى العالم عام 2007 وأن 1.3 مليون حالة جديدة ظهرت في الفترة نفسها. وراجع فريق الدراسة 23 بحثا يخص 600 ألف امرأة أغلبهن بالبلدان المتقدمة. ويعود تراجع معدلات وفيات سرطان الثدي بالدول المتقدمة إلى التشخيص المبكر من خلال الأشعات وصاحب ذلك تطور العلاج. وشمل التحليل الذي أجراه الفريق أكثر من 22 الف امرأة مصابة بالمرض.
|



