شعار تلفزيون البحرين
من حق المواطن الغضب على أداء تلفزيون البحرين. فالشاشة الوطنية هي وجه البلد أمام العالم. وأي تشويه أو إساءة لوجه البلاد هي إساءة لكل المواطنين.
تلفزيون البحرين منذ أن خلقه الله وهو في صراع مع المواطن. فالمشاهد البحريني صعب المراس ولا يعجبه العجب ولا الصيام في رجب أو شعبان أو جمادى الأول والأخير. وأصبح يقارن تلفزيونات الخليج وما حدث فيها من تطور مع تلفزيون البحرين. ورحم الله طارق المؤيد الذي بنى لنا التلفزيون ولم يبن الانسان الذي يتعامل مع هذا الجهاز الخطير سواء كان مسؤولاً أو مشاهداً..
وزير بعد وزير والمحاولات المخلصة في التطوير جارية على قدم وساق. أكرر هناك محاولات مخلصة وأمينة لتطوير التلفزيون، وشكر الله الوزراء السابقين على جهودهم. وأعان الله الوزيرة الحالية على التركة الثقيلة التي تعاني منها، خصوصا في جهاز كالتلفزيون. كما لا نلوم مسؤولي التلفزيون - جمعيهم - لأسباب خارجة عن إرادتهم تعترض رغبتهم في وضع اسم البحرين إعلاميا على خارطة التأثير الإعلامي في دول الخليج. فهناك منافسة إعلامية ضارية تحتاج إلى ميزانيات كالجبال للاستثمار في هذه الصناعة الضخمة والمكلفة.
من هنا لابد من إنشاء مجلس وطني أعلى للإعلام وعلى وجه السرعة، تكون مهمته بناء استراتيجية شاملة للإعلام البحريني تتماشى مع الرؤية الاقتصادية. فمن دون رؤية لن نرى ولن نشاهد تلفزيوناً جميلاً. وسنظل في مكاننا فيما الآخرون أمامنا بأميال.
شظية:
ما رأيكم بشعار تلفزيون البحرين الجديد؟


