كيف نكتب؟
كيف تكتبون أيها الصحفيون؟ من أين لكم كل هذا الكلام؟ أي قلم (أو كِي بورد) تستخدمون؟ متى يأتيكم المزاج للكتابة، وأين , وكيف... إلى آخر هذه الأسئلة التي يرددها الناس، ويوجهونها للكتّاب والصحفيين.
والقضية ليست فيها تلك الصعوبة، كما أنها ليست سحراً، بقدر ما هي موهبة تتطور بكثرة القراءة وحب الاطلاع.
كل إنسان متعلم يمكن أن يكتب. وباستطاعته أن يؤلف أحسن القصص والروايات. لكن هذا يحتاج إلى رغبة في الكتابة، وإلى إرادة للكتابة، ومن ثم الاستمرار حتى النهاية، كما قال (سميث وايت) مؤلف قصص الأطفال الأمريكي الشهير، والذي أنجز 19 كتاباً.
وقبل ذلك لابد من القراءة ثم القراءة ثم القراءة، حتى يجد الكاتب لنفسه أسلوباً خاصاً به. وفي منتصف الطريق لابد من الاستفادة من السابقين من ذوي الخبرة. وهؤلاء يمكن أن يكونوا أصدقاء أو مدرسين أو حتى آباء وأمهات. المهم أن تجد من يشجعك ويدفعك للأمام. والنصيحة أيضاً بترك المثبطين وناشري الإحباط.
وحين تُنجز نصاً جديداً فكِّر بنشره على الملأ، في صحيفة محلية أو منتدى أو موقع إلكتروني، أي لاتجعل نتاجك في دفاترك، وإلا فإنك لن تتطور وسرعان ما ستترك الكتابة. فالعملية تحتاج إلى مواصلة وتواصل مع الآخرين. إبدأ الآن ولا تؤجل، فلعلنا نكتشف كاتباً عظيماً يحتاج فقط أن يبدأ المشوار.
شظية:
في أمريكا صدر أربعين ألف كتاب في 2008، وفي البحرين 100 كتاب.


