بعض أصحاب التكاسي.. مرة أخرى
كم حذرنا، وكم نادينا بضرورة الالتفات إلى قطاع أصحاب التكاسي، ولكن لا حياة لمن تنادي. حتى وقع الفأس في رأس وزارة الثقافة والإعلام الأسبوع الماضي في فضيحة السفينة السياحية.
راعي التاكسي هو وجه أي بلد. ربما هو أول إنسان يتعامل معه الزائر، وبإمكانه أن يجعل البلد جنة للسائح، أو يقلبها أمامه إلى حجيم.
قبل نحو ستة أشهر، حذرتُ في هذا العمود من بعض السلوكيات المرفوضة التي يقوم بها بعض أصحاب التكاسي في المطار (ترويج للدعارة، أسعار عالية، تشويه صورة الوضع السياسي.. إلخ). فردت عليَّ جمعية سواق الأجرة، ورفضت أن يكون أي منهم يقوم بما ذكرت. سواق غاضبون اتصلوا بي... في المقابل شكرني آخرون وأخبروني بقصص وممارسات أخرى لم أكن أدري بها.
في الفضيحة الجديدة اعتذرت وزيرة الثقافة والإعلام للرأي العام عما حدث للزوار الأجانب على يد أصحاب التكاسي في ميناء خليفة. مجلس الوزراء شدَّد على ضرورة حماية سمعة البلاد أمام السياح. والموضوع لم يكن ليصل إلى ما وصل إليه لو كانت هناك جهة تعالج الفوضى الموجودة في هذا القطاع، وهي فوضى رمت سمعة البلاد في البحر، وصورت البحرينيين وكأنهم قُطَّاع طرق وعصابات للسلب والنهب.
أكرر مرة بعد مرة.. هؤلاء المخالفون قلة قليلة, ولا أعني السواق المحترمين الذين يجعلون السائح وكأنه ضيفهم الخاص. هؤلاء لا أقصدهم، لأنهم أهل للاحترام والتقدير.
شظية:
اصنع الفرح.. ولو بابتسامة صغيرة.


