العدد 116 - 2010-09-08 - الاربعاء- ٢٩ رمضان ١٤٣١

إلى متى هذا الاستهتار؟!

-٨٨.jpg

كتب الكثيرون ومايزالون يكتبون عن مآسي حوادث السيارات التي تؤرق شوارعنا وطرقنا، وعمن يطلقون لسيارتهم العنان وكأن الأمر لايعنيهم وأن الحوادث لاتصيبهم !
شوارعنا ومياديننا وطرقنا السريعة أصبحت الآن تثير القلق والهلع لكل من يقود سيارته ذاهباً إلى عمله أو خارجاً منه، أو متنزهاً هو وأسرته .
ما يظهر لنا أن هناك طابوراً خامساً من السائقين المستهترين لايتورعون عن القيام بأي عمل طائش طالما أنهم خلف مقود السيارة. حتى سيارات المرور والدوريات العادية منها والسرية أصبحت لاتخيفهم! إنهم يراقبون بأعينهم الرادارية تواجد أي نوع من هذه السيارات الرسمية (ويعتقدون أنها مهارة جديدة اكتسبوها) ليتحايلوا عليها لوقت قصير حتى يعاودوا ممارسة استهتارهم المروري.
 ولايخفي على الجميع أن وجود الدوريات المرورية أو حتى وجود شرطي المرور لم يعد الهم الكبير لديهم الذي يمكن أن يجعلهم يفكرون ويرعوون قبل ارتكاب أية مخالفة قد تؤدي بحياة الناس أو التعدي على حقوق الناس الآخرين, ويرجع ذلك للأسف أن بعض الدوريات تنظر ولاترى!
مثل هذه النوعية من الأشخاص واضح أنها لاتعترف بالمساواة مع الآخرين, ولاتحترم حق غيرها في الوجود, وينظر أصحابها إلى غيرهم وكأنهم مجرد عوائق يجب التخلص منها, لايرى مكاناً لسيارته إلا أمام جميع السيارات الأخرى, ويعطي لنفسه الحق في كل شيء ويسلب الآخرين نفس الحق, غير مقتنع بأنظمة المرور لأنه يرى نفسه فوق النظام !
إلى متى هذا الاستهتار بأرواح المواطنين؟ نحن بحاجة إلى وضع آلية رادعة وإعادة تأهيل للسائقين المستهترين !!
أرجوكم: لنعمل معاً من أجل حماية أرواحنا!
خلود الكفري

إعلانات

Developed By: Frecsoweb