العدد 188 - 2012-02-08 - 16-2-1433

لاعب سار أنور مكي: فوزنا على البسيتين ما هو إلا ضربة حظ!

بعدما تبقت للفريق خطوة نحو اللقب..

كتب - فاضل المحفوظ
حقق فريق سار لكرة الطاولة فوزاً ثميناً على منافسه فريق البسيتين بنتيجة ثلاث جولات مقابل جولة واحدة، واقترب من خلاله من استعادة اللقب الذي افتقده منذ موسم 2005، على أمل تكرار الفوز على البسيتين في جولة الإياب ليتوَّج باللقب.
واعتبر نجم الفريق أنور مكي أن فوز سار في مباراة القمة ما هو إلا ضربة حظ!، فالبسيتين هو الفريق الأقوى في المسابقة حتى مع تواجد حامل اللقب فريق البحرين، مؤكدا: «ما يزال البسيتين هو المرشح الأول لنيل اللقب لتواجد  مجموعة متكاملة من اللاعبين المتميزين في صفوفه، فبدر شمسان هو قائد المنتخب الوطني، ومحمد رضي لاعب متألق وهو في المنتخب كذلك، وحسين الهاشمي لاعب متطور وبإمكانه تقديم العطاء الكثير لناديه خلال السنوات المقبلة، وعلى هذا الأساس هم المرشحون للفوز باللقب، والمقارنة بينهم وبين لاعبي سار تصب في مصلحتهم».
وعلق مكي حول خطة المباراة قائلاً: «قبل أيام قليلة من المباراة تحدثت مع المدرب (جوجو) وأخبرته بتوقعاتي لخطة البسيتين وإنهم سيعتمدون على اللاعب محمد رضي في الجولة الثالثة من أجل مواجهة لاعبنا حسن عبدالرحيم، ولكنه لم يقتنع بذلك».
وأضاف: «لاعبو البسيتين كانوا يبحثون عن علي رضي وحسن عبدالرحيم، على أساس أن يتغلب بدر شمسان على علي رضي ويفوز محمد رضي في الجولة الثالثة على حسن عبدالرحيم، ومن ثم يتكفل حسين الهاشمي بحسم المباراة في الجولة الفاصلة أمام علي رضي».
وأردف:»دخل لاعبنا علي رضي المباراة بعزيمة كبيرة، لأنه اعتبر خطة البسيتين تحدياً له، ونجح في إثبات إمكانياته العالية، وأستطيع القول إنه حسم المباراة من الجولة الأولى بفوزه على بدر شمسان، وفي المقابل لم تعكس نتيجة مباراة حسن عبدالرحيم مع محمد رضي إمكانيات عبدالرحيم، وأعتقد أن النتيجة العادلة هي ثلاثة صفر شوط لمصلحته بدلاً من خسارته بثلاثة أشواط مقابل شوط لِما قدمه من مستوى طيلة أشواط اللقاء!».
وحول أدائه الشخصي في لقاء البسيتين قال أنور: «لعبت مواجهتين الأولى مع حسين الهاشمي وهو لاعب مجتهد صغير السن، استفاد من عدم دخولي أجواء اللقاء بشكل كاف، وحصل على الشوط الأول مما حفزه على بذل المزيد من الجهد للحفاظ على تقدمه، ولكنني في النهاية تمكنت من الفوز عليه. أما اللقاء الثاني فكان مع اللاعب بدر شمسان وفزت فيه بأريحيه تامة، وبصراحة كان اللقاء الثاني هو الأصعب على اعتبار إن شمسان لاعب كبير في السن، وأرى إن المستقبل للاعبين الصغار أمثال حسين الهاشمي وعلي رضي وحسن عبدالرحيم».
وعن قدرة فريقه على مواصلة حصد الانتصارات قال: «في الموسم الحالي اختلف أداء الفريق عن المواسم السابقة، فعلى سبيل المثال كان أداء اللاعبين في السابق يحكمه اسم اللاعب وشهرته من دون السعي بشكل جدي لتحقيق الإنجازات، وهذا غير كاف لهزيمة الفرق المنافسة، في حين إن اللاعبين المتواجدين في تشكيلة هذا الموسم متعطشون للبطولات وتحقيق الإنجازات، فتراهم ملتزمين بالتدريبات إلى حد الانضباط الكامل، أما في المواسم السابقة فكانت مدة التدريب نصف ساعة في اليوم فحسب.
وذكر أنور أنه حقق الكثير من الإنجازات في السابق كان آخرها مع فريق سار في موسم 2005 بالفوز ببطولة الدوري، وقبلها إنجازات عدة مع نادي الأهلي، ولكن الشعور هذه المرة لايوصف، حيث ينافسون على اللقب بلاعبين من فئة الناشئين، وهذه سابقة في تاريخ اتحاد اللعبة، وهي أن ينافس فريق على اللقب بلاعبين في التشكيلة الأساسية.
وتابع: «في نادي الأهلي سيطرنا على كافة الألقاب المحلية بتواجد الكابتن صالح حسن، وكان حينها بطل البحرين، أما أنا فكنت صاعدا للتو من فئة الناشئين، وتمكنت من تسجيل الفوز على كبار اللاعبين آنذاك أمثال إياد حمزة وفيصل سعيد وغيرهما، ولكن تواجدي مع سار له طعم مختلف، حيث إننا نعتمد على سواعد لاعبين من صنع النادي، ولانجلب لاعبين من الخارج».
واختتم لاعب سار حديثه بالقول: «في مباراة الإياب مع البسيتين نتوقع أن نواجه مباراة أصعب من الأولى، فمما لاشك فيه أنهم سيستعدون لنا خير استعداد، والمهمة ستكون صعبة في مواجهة خبرة لاعبيهم، ولكن في المقابل سنتسلح بالعزم والتصميم وسنجتهد في أن نكون على قدر المسئولية واستعادة اللقب، والله الموفق والمعين».
 

إعلانات

Developed By: Frecsoweb