علمت من مصادر موثوقة داخل شركة طيران الخليج أن رئيس نادي الشركة السيد يوسف عبداللطيف رفض تحميله خطأ الشركة باستضافة مؤتمر جمعية الوفاق الأسبوع الماضي، وهو المؤتمر الذي أثار ضجة كبرى بسبب ما ورد فيه من خطاب سياسي تصعيدي، تم من خلاله التطاول على رموز النظام والتشكيك في شرعيته.
ونقلت هذه المصادر أن السيد عبداللطيف قاوم وبشدة محاولة فصله من الوظيفة، باعتبار أن ما قام به جاء بعد استئذان رئيس شؤون الأفراد بالشركة والمحسوب على الوفاق. وتشير المصادر إلى أن مدير النادي مايزال يحتفظ ببريد إلكتروني طلب فيه من مسؤوليه البت في طلب إقامة مؤتمر الوفاق، وأنه تلقى أمراً بالموافقة.
وكانت صحف محلية قد أشارت إلى أن الشركة فصلت السيد يوسف عبداللطيف من منصبه، لكن وبعد تحقق من الأمر اتضح أنه مايزال في وظيفته إلا أنه أُوقِف لحين انتهاء التحقيق في القضية.
وقال مصدر مطلع أن كوادر الوفاق العاملين داخل الشركة حوَّلوا المكاتب إلى ما يشبه المقر للجمعية، وذلك بلصق بوسترات عليها شعارات طائفية وصور لقيادات سياسية من خارج الوطن، وأن هناك محاولات حثيثة لفرض نمط ثقافي طائفي لايمثل التنوع الموجود في الشركة. ولايعبر عن صفتها كشركة طيران بحرينية وطنية.