العدد 188 - 2012-02-08 - 16-2-1433

ذكرى لا تُنسى

ها هي الأيام سرعان ما انطوت. أيام جميلة قد عشناها، وها هي السنين تتحول إلى حروف حيث المواقف تسطَّر بحبرٍ من الذكريات، هنا في صفحة دفتر مذكراتي.
بأكاليل من الورود وبدموع الفرح أنهيت مرحلتي الثانوية التي ما أزال أذكرها بكل تفاصيلها. إنها سنين رائعة حييناها، لاتسع سطوري هذه لذكرها، كما لم تكف أوراق دفتري سوى لأهمها أو ربما لأكثرها وقعاً على نفسي.
أُقَلِّب الصفحة، إنها ذكرى لاتنسى، مرحلة اختيار وجهتي ومرحلة التفكير والإعداد للحياة الجامعية، مرحلةٌ احتاجت إلى كثير من التوجيه والاستشارات، والتفكير الجاد، فهي نقطة تحول كبيرة ومرحلة مهمة في حياة أي إنسان طموح.
عشت نوعاً من الحيرة والتردد في اختيار التخصص، (ما هو التخصص المناسب لي ولمهاراتي وقدراتي وميولي، وهل هو متوفر في جامعاتنا؟ وهل يطلبه سوق العمل؟ وما مدة الدراسة التي يتطلبها، وماأفضل جامعة تقدمه؟).. كلها تساؤلات جالت في ذهني وشغلت فكري ورسمت القلق أمامي.
إلى أن كانت اللحظة التي بددت هذا التردد وأزاحت غيوم الغموض والتساؤلات.
الخط الفاصل بين الحياة والموت (أو هكذا سميتها حينها في دفتر مذكراتي).
هناك اتخذت القرار الحاسم، أُجِيبت كل أسئلتي، واكتشفت مهاراتي وما يناسبني، من خلال المحاضرات وورش العمل وتواجد الجامعات في ذاك البرنامج وفّر عليَّ الوقت والجهد.  
وها أنا ذا الآن على مشارف التخرج من الجامعة، وقد وُفِّقت بحمد الله في اختياري لهذا التخصص بقناعة ووضوح، فوَضُحَ هدفي ومحطة وصول قطاري نحو الحلم المنشود.
فمن هنا أحببت أن أشكر القائمين على البرنامج جزيل الشكر ..
وأقول ..
نعم لكل قطار وصول..
شكراً البرنامج التعريفي..
شكراً منتدى الجامعيين بجمعية الإصلاح.
هوازن هجرس
طالبة جامعية
 

إعلانات

Developed By: Frecsoweb