افتتحت قرينة ملك البلاد المفدى، صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، الرئيسة الفخرية للجنة العليا المنظمة لمعرض البحرين الدولي للحدائق، بمركز البحرين الدولي للمعارض يوم الخميس الماضي معرض البحرين الدولي للحدائق 2010، والذي أقيم هذا العام تحت شعار (بذور لمستقبلنا) وركز على نشر الوعي حول الأمن الغذائي وما يشكله من تحد مستقبلي، واستمر لغاية يوم الأحد 28 فبراير الماضي، بمشاركة 75 عارضاً من بينهم دولة قطر وذلك للمرة الأولى.
وقد زارت سموها خلال جولتها التفقدية للمعرض، الجناح الخاص بدولة قطر. وضم المعرض عدداً من أجنحة العرض التي تحتوي على أشجار ونباتات مثمرة صالحة للزراعة في مملكة البحرين، وطرق إنشاء حدائق منتجة في المنازل باستخدام أية مساحة متاحة.
كما تم خلال المعرض عرض أحدث التقنيات المستخدمة في الزراعة الإنتاجية كالزراعة بدون تربة والحدائق المعلقة، كأمثلة لحلول مناسبة لإنتاج كميات كافية من الأغذية لمجابهة التحديات المستقبلية، مما أتاح للزوار التعرف على الخطة الرسمية المستقبلية للبحرين، من خلال جناح خاص بالاستراتيجية الزراعية للتأمين الغذائي في المملكة.
وقد أقيم على هامش المعرض عدد من الفاعليات، هي: المسابقة السنوية الـ45 للزهور والخضراوات للهواة، التي ينظمها نادي البحرين للحدائق سنوياً وتتضمن تنسيق الزهور، والمسابقة المفتوحة للزهور والخضراوات، والتجارب الزراعية، والنحت على الفواكه والخضار، بالإضافة إلى مسابقة التصوير الفوتغرافي، كما تُعَد جائزة سمو الأميرة سبيكة للخزف أحد عوامل الجذب الإضافية للمعرض، حيث تم عرض مشغولات فخارية لفئات الطلبة والحرفيين والفنانين وتكريم الفائزين أثناء حفل الافتتاح.
وفي السياق نفسه استقبلت سموها أعضاء حملة أصدقاء الحدائق، بحضور سعادة الدكتور جمعة الكعبي وزير شؤون البلديات والزراعة والسيد مجيد ميلاد رئيس المجلس البلدي بمحافظة العاصمة، وذلك بالمعرض صباح يوم الأحد الماضي. وقد رحبت سموها بهم وأعربت عن فخرها وتقديرها لدور الحملة في تقديم صورة جديدة ورائدة للشراكة المجتمعية، عبر تحفيز المواطنين والمقيمين على المحافظة على حدائقهم التي تعتبر امتداداً مهماً للبيت والحي.
كما أثنت سموها على جهود المجلس البلدي بمحافظة العاصمة، في الخروج بهذه الفكرة المتميزة التي تحمل الكثير من الأبعاد، والتي من شأنها أن تنهض بمكانة ووضع الحدائق العامة في البلاد، وكذلك طريقة تعاطي المواطنين مع الممتلكات العامة التي يجب أن يُنظَر إليها دوماً بأنها ملك لكل فرد. معربة عن تطلعها بأن تشهد هذه المبادرة النجاح الذي تستحقه عبر التزام أعضائها الذين سيكون لهم دور فاعل في تعميم التجربة وتوسيع نطاقها على محافظات المملكة.
ومن جانبه أثنى وزير شؤون البلديات والزراعة على الدور المهم الذي تضطلع به سمو الأميرة سبيكة في دعم القطاع الزراعي في البلاد، وتأثيره على الثقافة العامة تجاه هذا الموضوع الحيوي، الذي يستدعي تعاون الجميع للوصول بالزراعة في البحرين إلى المكانة التي تستحقها.