ياصاحبي لَشْتد ليلك ظلامه
جمّع همومك في سهاد وْتوسد
دام الفلك يسبح بدقّة نْظامه
من باب أوّلى بالأمل إتّوعد
خل النجوم اللي تهادي علامه
وارسي على بر الثريا وتْمدد
ريّح ترى كل وقْتنا في لجامه
لا يْضيق بك زرقٍ مدامه تحدد
خل الهقاوي تعتزي في مقامه
وامسك على الصاحب بدينك وشدد
اللي معك دومٍ بفعله وْكلامه
وعند الشدايد صار طيرٍ تهدد
الليل له وقتٍ يوضّح غمامه
يبصر بها عقلٍ وعينٍ ترصّد
يالله عسى ليلك يعدي ابسلامه
والهم من بَعده معك ما يْتجدد
د