أناب صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، سمو الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية لافتتاح فاعليات مؤتمر العمل الخيري الخليجي الرابع الذي يقام تحت شعار (العمل الخيري للجميع) والذي تنظمه جمعية التربية الإسلامية، وذلك صباح أمس الثلاثاء بفندق ريتز كارلتون ويستمر حتى 4 مارس الجاري.
وقد ألقى الشيخ عادل المعاودة رئيس اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر كلمة عبر فيها عن شكره للجمعيات الخيرية بدول مجلس التعاون الخليجي لحضور هذا المؤتمر، مشيراً غلى أن العمل الخيري طبيعة فطرية توجد أينما يوجد الإنسان والذي حث عليه ديننا الإسلامي الحنيف.
وأشار إلى أن عمل الخير يوجد متجذراً في الأمة وجماعاتها وأفرادها ومؤسساتها، موضحاً أن اتساع المؤسسات وتمدنها أدى إلى ظهور مؤسسات العمل الخيري لتكون الوعاء الذي يصب فيه العمل الخيري بشتى جوانبه.
كما ألقى الوزير المفوض إبراهيم المناعي مستشار أمين عام مجلس التعاون الخليجي كلمة نيابة عن معالي الأمين العام، ذكر فيها أن العمل الخيري اتسع من دول المجلس إلى خارجها ليُكسِب المنطقة الخليجية السمعة الطيبة في العمل الخيري، مؤكداً أن ذلك يدل على خيرة الرجال الذين يساهمون ويعطون في هذا المجال الخيري.
كما ألقت الدكتورة فاطمة البلوشي وزيرة التنمية الاجتماعية كلمة أوضحت فيها أن هذا المؤتمر يعد ترجمة واقعية لاهتمام القيادة الحكيمة في مملكة البحرين ودعمها اللامحدود لخدمة العمل الإنساني. وأضافت بأن العمل الأهلي أصبح من أكثر القطاعات تنظيماً واستدامة في البحرين، مشيرة إلى أن هذه الإنجازات في العمل الخيري تضع أمامنا تحديات كبيرة وفق التغيرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية الدولية والتي تفرض علينا تحديات آلية جديدة لممارسة العمل الخيري.
وذكرت البلوشي أنه صار جلياً أمامنا أن الإبقاء على أساليب العمل الخيري للمنظمات الخيرية لم يعد يلبي الحاجات المجتمعية المتجددة، بل أصبح لزاماً عليها العمل على امتلاك بنية مؤسسية تنظيمية تنسجم مع ما يفرضه الواقع الجديد.