اختُتِمت فاعليات المخيم الربيعي السادس لنادي الأطفال والناشئة برعاية سعادة الدكتورة فاطمة بنت محمد البلوشي وزيرة التنمية الاجتماعية تحت شعار (كن كالربيع ضاحكاً)، بالتعاون مع اللجنة العليا لرعاية شؤون المعاقين، وعدد من الجمعيات الأهلية المختصة بشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك خلال الفترة من 18 ولغاية 21 فبراير 2010 بمنتجع جزيرة حوار.
وقد أكدت الوزيرة أن هذا المخيم الربيعي يعد الأول من نوعه من حيث تهيئته لاستقبال المعاقين، وإزالة الحواجز والمعوقات التي تقف أمامهم، وعكْس صورة نابضة لدمجهم اجتماعياً للتفاعل مع إخوانهم، في إطار تحقيق مفهوم التكامل الاجتماعي، وفي أجواء ربيعية مليئة بالمتعة والحماس المرح والتي يتخللها العمل المسلّي والهادف.
وأضافت الدكتورة البلوشي بأن المخيم مناسبة طيبة وفرصة ملائمة ومتجددة لإبراز طاقاتهم الكامنة ومهاراتهم واكتساب خبرات جديدة مفيدة، لِما اشتمل عليه من فاعليات وبرامج متعددة، حيث حوى أربع مجموعات وبمسميات تسهم في تعزيز القيم والسلوكيات الإيجابية مثل التحدي والإصرار والإرادة والعزيمة، وغيرها من البرامج كالمسابقات الثقافية والبرامج الترويحية وبرامج المهارات العلمية والأنشطة الفنية، والتي عكست روح الأسرة الواحدة بالمخيم والرامية إلى تحقيق العديد من الأهداف التي رسمتها الوزارة كتطوير القياديين وإبرازهم، وتقوية الجوانب الاجتماعية والمعرفية.
وأوضحت سعادتها أن تنظيم المخيم يتم في إطار اهتمام وزارة التنمية الاجتماعية بتنفيذ البرامج الداعية لجذب واستقطاب الأطفال والناشئة، وتنمية قدراتهم ومواهبهم، عبر تقديم منظومة اجتماعية متكاملة تعمل على تنفيذ برامج وأنشطة مبتكرة وجاذبة تصب في صالح الفرد والمجتمع.
هذا وقد بلغ عدد المشاركين في أنشطة المخيم الربيعي 160 فرداً منهم 64 من الأشخاص ذوي الإعاقة بفئاتهم المختلفة (السمعية، البصرية، الجسدية، العقلية، الشلل الدماغي، التوحد ومتلازمة داون) بالإضافة إلى أعضاء أندية الأطفال والناشئة البالغ عددهم 56 فرداً و43 متطوعاً، فيما بلغ عدد المشاركين من مختلف الجمعيات والمراكز الأهلية المختصة بالأشخاص ذوي الإعاقة 72 فرداً.
وقد تبلورت فكرة المخيم من خلال برنامج زمني متكامل وضعته الوزارة لتنفيذ برامج وأنشطة مفيدة تستثمر الأوقات في صالح الفرد والمجتمع للفئات العمرية من 12 إلى 18 عاماً من الجنسين.
وقد وجهت وزيرة التنمية الاجتماعية في ختام حديثها شكرها وتقديرها للشركات والجهات المتعاونة مع المخيم لما أسهمت به من نصيب في تحقيق الشراكة المجتمعية، إضافة إلى توطيد الصلة بمؤسسات المجتمع المدني والهيئات والمنظمات العاملة في مجال تنمية الطفولة، علاوة على تعزيز دور مشاركة الأطفال والناشئة في البرامج الثقافية والفنية والإبداعية، وبمشاركة عدد من الدور والمراكز الحكومية والأهلية ذات الصلة بمجال الإعاقة.