العدد 116 - 2010-09-08 - الاربعاء- ٢٩ رمضان ١٤٣١

ضـــمان الجـــودة.. تذمر .. وقـُبَل!

لا أحد يعترض على الجهود المبذولة لرفع مستوى التعليم في البحرين، ولانشكك في نوايا جميع الجهات التي ترجو أن ترى التعليم في البلاد في أعلى منزلة ومكانة، علما بأن ذلك من صميم ديننا الحنيف، كما قال رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم: (من عمل منكم عملاً فليتقنه)، إلا أنها تجربة جديدة جداً للبحرين، ووجود الأخطاء في التنفيذ شيء وارد بل لابد من وجودها، لذا نرجو من كل من يعنيه الأمر ان يتسع صدره للملاحظات التالية:
* إن الطريقة التي تعاملت بها الجهات المسؤولة عن التعليم سواء كانت وزارة التربية والتعليم أو هيئة ضمان الجودة أو وزارة العمل غير صحيحة، حيث إنه لم تكن هناك رؤية واضحة لهذه الجهات بآلية التعامل مع توصيات الهيئة. فحدث ما حدث من تخبط في التنفيذ أدت إلى مواجهات بين الأطراف جميعها سواء الجامعات والمدارس الخاصة وحتى المعاهد التدريبية. وأصبحت الجامعات والمدارس الخاصة والمعاهد التدريبية حقلاً للتجارب من قبل الثالوث المنفذ (الهيئة والتربية والعمل). وتضرر من تضرر وخسر من خسر، وساءت سمعة الجسم التعليمي البحريني أمام الآخرين، فمن المسؤول عن هذه النتائج؟ لاندري!
- نشرت هيئة ضمان الجودة تقارير عن 24 معهداً تدريبياً فقط من أصل 64 معهداً، مما يعني تضرر معاهد تم نشر تقاريرها وزيارتها وتفَقُّدها أكثر من مرة، و40 معهداً لم تتمكن الهيئة أصلا من زيارتها، ولاندري لماذا؟، كما لم تنشر تقارير عنها وهي تعمل في السوق بدون أية مشاكل ولا إعاقات لعملها، في الوقت الذي أوقف فيه التعامل مع المعاهد المنشورة تقاريرها من قبل وزارة العمل، ولم تعد تستطيع العمل في السوق ولاتعتمدها المجالس النوعية، ولْتخسر وليكن ما يكون، ويُطلَب منها ضبط أمورها وتنفيذ خطتها لسد الثغرات، في الوقت الذي تم فيه تجميدها من العمل، فكيف تريد الهيئة تقييم عمل تلك المعاهد مرة ثانية إذا لم تعد تستطيع تنظيم وإقامة دورات ولايتعامل معها أحد نتيجة للتقارير المنشورة، فهل هذا عدل أيها السادة؟
ثم ماذا نقول عن خطأ وقع في موقع الهيئة قبل أيام حين تم نشر اسم معهد تدريب مرتين وكانت الثانية لجهة مختلفة، فأين الجودة يا هيئة ضمانها؟!  
ما نتمناه من تلك الجهات ومن الجهات المسؤولة عن هذا الثالوث أن تتدخل وأن توقف هذا الضرر الواقع على المعاهد، واستحداث آلية جديدة تتفق عليها الأطراف التنفيذية والمعاهد التدريبية، حفاظاً على التعليم من جميع جهاته.

جودة التقبيل عن ضمان الجودة
هل تعلم ما هي قبلة الجودة؟ يمكنك ان ترفع مستوى جودة الأداء عندك في مؤسستك التعليمية بأن تتعود على ما تشاهده عيناك عندما يقبل (يبوس) رجل أجنبي مسؤولاً في (تمكين) امرأة أجنبية مسؤولة في هيئة ضمان الجودة. هكذا تكون الجودة أيها السادة الكرام.
حدث ذلك هنا في البحرين بقاعة المؤتمرات بفندق الكراون بلازا، مرتين متتاليتين في منتدى ورشة عمل أقامها السادة الكرام القائمون على هيئة ضمان الجودة بتاريخ 3 و4 مارس الجاري، حيث قامت - الاجنبية - المديرة التنفيذية لوحدة مراجعة أداء مؤسسات التدريب المهني بهيئة ضمان الجودة بتكريم المشاركين،  وقام - الأجنبي - رئيس ما يسمى بالإطار البحريني للمؤهلات (BQF) من (تمكين) بتقبيل المديرة قبلتين اثنتين، وبعدها قام ضيف الورشة الأجنبي هو الآخر كذلك بتقبيل المديرة قبلتين. كان ذلك على مرأى من الحضور البحرينيين الذين استهجنوا هذا التصرف غير اللائق، وحصل أمامهم دونما خجل أو مراعاة أو اعتذار من قبل المدير الأجنبية او حتى من قبل المسؤولين عن هيئة ضمان الجودة وعن هيئة (تمكين) كذلك!

إعلانات

Developed By: Frecsoweb