العدد 187 - 2012-02-01 - 09-02-1433

قالوا عن ركاز

-٢٦.jpg

هشام الجودر، مدير إدارة شؤون الشباب بالمؤسسة العامة للشباب والرياضة:
استطاعت حملة ركاز التواصل مع شريحة كبيرة من الشباب وتزويدهم بالقيم الإيجابية، والسلوكيات السليمة، والعادات الحسنة بأسلوب متميز دائم راقٍ أنار لهم دروب الخير.
الشيخ إبراهيم الحادي، عضو المجلس النيابي:
حملة ركاز من الحملات التي نتشوق لها سنوياً، لأنها تعني لنا إبراز القيم والعادات الأصيلة فضلاً عن إعلاء شأن الدين القويم، ولدي إحساس قوي بأنها غيرت وستغير الكثير من سلوكيات وعادات الشباب والشابات نحو الأفضل، في ظل تفاعل المشاركين فيها بأعداد مضطردة، وكلي أمل أن نعطي هذه الحملة الدعم والمساندة بكل ما نستطيع لأنها بصراحة صلاح لنا ولأبنائنا ولبلادنا.
عادل حجي مدير عام جريدة (الوطن):
نهنىء (ركاز) على نشاطها الواضح وتأثيرها على الشباب، فقد استطاعت أن توصل صوتها بصورة راقية ومبسطة جداً للجنسين، وميزتها طرح موضوعات دينية بدون أي تعصب، وهذا مايفسر تفاعل شريحة كبيرة مع كل ما تقدمه من نشاط مختلف ومتميز.
محمد صلاح: حملة رائعة وفاعليات مفيدة نحتاج لها لاسيما نحن الشباب، فقلما نجد مثل هذه الفاعليات الهادفة بهذا الأسلوب الممتع الذي يجذبنا، لذلك ننتظر (ركاز) كل عام لنستفيد مما تقدمه.
علي الخاجة: (ركاز) تبني جيلاً واعياً مميزاً، الشباب بحاجة لمثل حملات ركاز لتأصيل الأخلاق الحميدة والمفاهيم الصحيحة المنبثقة عن الشريعة الإسلامية، واجتذاب الشباب لما تقدمه من فاعليات وأنشطة مختلفة تعود عليهم بالنفع، كما أنها لاتقتصر على جانب واحد وتتنوع بين القيم الأخلاقية والدينية والحياتية.
أم عبدالله: حملة (ركاز) حملة ممتازه تهدف إلى تربية النشء من الفئة الشبابية وتثقيفهم بأمور وتعاليم الدين الإسلامي، إضافة الى أمور الحياة الاجتماعية.
أم هيثم: (ركاز) فكرة رائعة ومشروع جيد من واقع أنه يجذب الشباب ويحثهم على التحلي بالأخلاق الحميدة والتمسك بقيم الدين، فشباب هذا الجيل محتاجون لمثل ما تقدمه لهم ركاز مع كثرة وتعدد الوسائل الإعلامية التي تحرفهم وتشكل خطراً يهدد مجتمعاتنا.
هوازن هجرس: حملة (ركاز) أكثر من رائعة وستستمر هذه الحملة ولاتتوقف بمشيئة الله، ويعجبني كثيرا التخطيط والتجهيز المبدع للفاعليات واحتواء الشباب في والوصول لهم بطرق تتناسب مع اتجاهاتهم.
عايدة البلوشي: أهم ما يميز مشروع (ركاز) أنه يصب في الجانب الأخلاقي، حيث يهدف إلى تحريك المجتمعات نحو أخلاق محمودة، وتحقيق التوازن ما بين الإيمان والأخلاق من خلال تزكية النفس وتطهيرها، وتحصين الإنسان لمواجهة كل ما يخالف تلك الثوابت الأخلاقية، وأعتبر (ركاز) كالذهب والفضة والشيء النفيس والثابت والراسخ في الأرض، وإننا نجد في سيرة المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم خير عبر نتعلم منها.
لطيفة الصديقي: (ركاز) من أنجح الحملات التي تهدف إلى تعزيز المسؤولية الذاتية عند الشباب، وحثهم على التصرف بمسؤولية لتحقيق المصلحة الفردية والجماعية، وتجيء في فترة يتعطش فيها المجتمع لمثل هذه الفاعليات التي أثبتت مدى نجاحها عاماً بعد عام باتخاذها شعارات تعزز القيم لدى المجتمع بصفة عامة ولدى الشباب بصفة خاصة، تحت إدارة فريق تطوعي ناجح من بُناة المستقبل.
د. مريم باقي: حملة (ركاز) حملة إبداعية، لغتها بسيطة غير متكلفة، تسلط الضوء على المهم من موضوعات ومشاغل الشباب في إطار ديني وسطي.

إعلانات

Developed By: Frecsoweb