العدد 188 - 2012-02-08 - 16-2-1433

جرائم الخادمات

وصلني عبر الإنترنت خبر نشرته صحيفة (الإحساء نيوز) الإلكترونية، عن جريمة مرعبة نفذتها خادمة ضد طفل سعودي لم يتجاوز ثلاثة أشهر من العمر.
الخادمة المجرمة وحتى تتخلص من بكاء الطفل الشديد كانت تدس له في المرضاعة سماً أسود. فكان الطفل ينام فوراً إلى حين عودة الأم من العمل. وخلال يومين أو ثلاثة كان لون الطفل يتغير. وأصيب بالشحوب وعدم تقبل الرضاعة من الأم. فهُرِعوا به إلى المستشفى. وهناك حاول الأطباء إنقاذ الطفل، لكن السم كان قد انتشر. وتوفي المسكين. وبالتحقيق مع العائلة توصلت الشرطة إلى الحقيقة التي صدمت أهل الطفل، وأهالي منطقة الأحساء، بل وكل إنسان لديه ذرة من ضمير.
قبل سنوات أيضاً، تبادل الناس فيلماً قصيراً في الإنترنت لكاميرا خفية وضعها أب لمراقبة سلوك خادمته. وصُدِم لما رأى التعذيب الرهيب الذي يلقاه طفله الصغير على يد الخادمة أثناء غياب العائلة.
والأمثلة التي تهز الوجدان كثيرة لأناس نأتي بهم ليخدموا أولادنا، لكنهم يقترفون ضد براءتهم أبشع الأهوال، حيث تبقى ذكراها طيلة أيام العمر.
ولاشك بوجود جرائم أخرى لاتقل خطورة لم تُكتشَف، أو اكتُشِفت ولم يُعلَن عنها. واللوم هنا لايقع فقط على خادمة جاهلة وأمية وقادمة من بيئة متخلفة، بقدر ما يلقى اللوم أيضاً على نمط حياتنا الأناني وغياب تنظيم عمل الخادمات والمربيات.   
شظية:
الضحية الإسكندراني «خالد سعيد» وجه مصر الحالي.

إعلانات

Developed By: Frecsoweb