ما الناس إلا في رماقٍ وصالح
ما الناس إلا في رماقٍ وصالح
وما الدهر إلا خلفةٌ ودهور
مراتب أما البؤس منها فزائلٌ
وكل نعيمٍ في الحياة غرور
هو الشَرُّ لايَبْقى، ولا الخيرُ
دائمٌ وكلُّ زَمانٍ بالرِّجالِ عَثُورُ
متى يختلف يومٌ عليك وليلةٌ
يَلُحْ منهما في عارِضَيْكَ قَتيرُ
جديدانِ يَبْلى فيهما كلُّ صالحٍ
حثيثان هذا رائحٌ وبكور
وأَعْلمُ أَنْ لا شَيْءَ يَبْقى مُؤمَّلاً
خلا أَنَّ وجهَ اللهِ ليس يَبورُ
النابغة الشيباني