قبل هذا الجمل ما يطيح خافت تقربه سكين
ومن طاح الجمل يا صاح شف كثرة سكاكينه
أنا عندي شعور ألحين يشبه رغبة المسكين
يشوف الحاجه ف عين الغنا ويبكي مساكينه
عشقت الشعر لو تدري كثر عشق الشجر للطين
كثر عشق الكتاب اللي بكى في يوم تدشينه
أنا أربع سنين أبني جدار الحلم في العشرين
صعد هالحلم وجداره سقط في سن عشرينه
تعب هالنحل يتصبب عرق في شفة النسرين
وتعب فيني الأمل يعصر ألم ويموت من حينه
أنا دفتر لطفلٍٍ ملت يدينه عنا التلوين
يشخبط فيه لين إنْ الزمن أدمى له يدينه!
أشوف السطر إنسانٍ فقير ونقطته “خمسين»
وضعها الحبر في جيب الورق من غلطة سنينه
كثر ما أكتم الدمعه فــ عيني تنفجر وتبين
الحفها ردوني.. تنطفي وتشب في عينه
أنا من مسّك جروحه خناجر غربته للحين
وأنا من قال: للغربه ذراعي ليش تلوينه؟
انا للزرع ساقي.. والظمأ ما مر فيه سنين
لأن الغيم حد من العطش لا يوصل الطينه
أذن لي الغصن أقطف وردته ثم قال لي: بعدين
كسر في خاطري حتى كبرت ف حلم «بعدينه»
أنا عصفوري الصبر.. وسألته: راح ترحل وين؟
سكت خلى لي الريش ورحل وألحين تأبينه
متى هالحظ يا صلب الكفوف الداميات يلين
متى يا الشمس صبحك للمساء في العيد تهدينه؟
خطأ نطلب من (الشين) الشعر ونمجدك يـ(السين)
عطا قد جاد به قلب البياض ولا ذبح شينه
انا لا جاع ضلعي في النهايه أطعمه سكين
مثل ما يطعم (القصاب) للغربه سكاكينه!