العدد 187 - 2012-02-01 - 09-02-1433

عقوق الوالدين!

107-34.jpg

قوى عظم الصغير  اللّي بأحضان امّه يناقز
زغب ذقنه نبت.. وتغيّرت في صوته النبره
بدا ينهي ويتأمّر.. وصوته مرتفع ناشز
ابي هذا وابي هذا.. وجاه من الطلب عـ(10)شره
وجايز يطلب المسموح والممنوع لو عاوز
يلبّو.. والدنيه رغبته.. بدموع منهمره
مدلل والمدلل دوم يلقى كل شي جاهز
مطالبيه أوامر.. كنّهم صاروا تحت أمره
لعلّه يوم يفرحهم ويحزن هامز ولامز
ويجنوا من بعد صبرٍ ثماره.. ثمرةٍ.. ثمره!
بدل هذا الترف كلّه يكوّن داخله حافز
يواصل فيه مشوار النجاح..  ويرتفع قدره!
مشى عكس الطريق وضاع من يدّه عمل ناجز
تجاه الفن متوجه لجل.. يحيي.. ولو  سهره!
خلاف لحلمهم يحلم يبي يصبح نجم بارز
رمى بأحلامهم وانـجرّ  خلف أوهام منتثره
يفكّر كيف يجتاز الحواجز.. حاجزٍ حاجز
شباب.. وعنفوانه يدفعه للمجد والشهره
خسر والله خسر حتّى لو إنّه للّقب حارز
مدام إنّه غصب عن عين من ربّوه في صغره
رمى الأعراف ورضا الوالدين وصار متجاوز
لطاعة ربنا واختار.. دربٍ به (100) عثرهّ!
ترك أمٍ تجفف دمعها وهنا أبو عاجز
هدم كل ما بنوه بعمرهم وانقصّت الشعره
أبو.. مُعقد بكرسيه.. يقابل أمٍ تناهز
ثمان وبعدها سبعين عام وقهرها.. قهره
تركهم للزمان وذا الزمان المنقلب غارز
بوسط قلوبهم أنياب جوره.. ظلمه.. وغدره!
وبعد اللّي حصل منّه ولا بقلوبهم حازز
بقى ذاك الحنين وشوقهم واحضان تنتظره!
 

إعلانات

Developed By: Frecsoweb