في حفل بهيج، وتحت رعاية كريمة من وزير التربية والتعليم الدكتور ماجد النعيمي أقامت مدارس الفلاح الثانوية بقاعة المؤتمرات بفندق كراون بلازا يوم الاثنين الماضي، حفل تخريج الدفعة الخامسة من طلبة الشهادة الثانوية، وقد ناب عنه الأستاذ صبري محمد عبدالهادي الوكيل المساعد للشؤون المالية والخدمات، كما حضره أهالي الطلاب المتخرجين، وعدد من الضيوف, والهيئة التدريسية، وأعضاء مجلس الأمناء لمدارس الفلاح، وأعضاء مجلس إدارة المدارس، ومديرو فروعها.
وقد ألقى مدير عام المدارس الأستاذ عبدالغني حبَّاب كلمة هنأ فيها الخريجين البالغ عددهم 37 طالباً وأولياء أمورهم بالتخرج، داعياً لهم وهم يغادرون الفلاح أن يكونوا دائماً وأبداً في طريق الفلاح.
وأضاف «إن وزارة التربية والتعليم لم تأل جهداً في سبيل تقديم شتى أنواع الدعم والمساندة للمدارس. وإن إلحاق المدارس الوطنية الخاصة ضمن مشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل لهو خير دليل على ذلك. وإن مدارسنا لن تدخر الجهد للاستفادة من مشروعات الوزارة التطويرية والبالغ عددها سبعة عشر مشروعاً، الأمر الذي أدى لتسمية هذا العام الدارسي عام الإنجازات بالنسبة للوزارة».
ووصف الأستاذ حباب في كلمته الطلاب المتخرجين بأنهم «فتية واجهوا التحديات واجتازوا العقبات وقرروا أن يُسَطِّروا قصص النجاح بجدهم ومثابرتهم».
وقال إن مدارس الفلاح تنظر للتربية والتعليم على أنها قيادة أمة, ورسم مصير, وبناء فكر, وغرس معتقد وتغيير سلوك. فما أعظم الرسالة وكم هو ثقل الأمانة.
وأضاف مخاطباً أولياء الأمور «اليوم.. أبناؤكم على منصة التتويج منصة العز والفخار. وما أحيلاها من لحظات أم ربت وتعبت وسهرت، فاليوم أيتها الأم.. يارمز الوفاء وأصله، حقاً لك أن تسعدي وتسري بالنجاح، وأب ضحى بكل ما في الكون لابنه وتعب ليكون متميزاً، فحقاً لك يا عنوان التضحية والوفاء أن تسعد وتسر بالنجاح».
وقد أعرب المدير العام عن خالص شكره للأستاذ صبري عبدالهادي لحضور الحفل.
ثم ألقى الطالب الخريج محمد خالد بوقحوص كلمة الخريجين، وجاء فيها: نحن الخريجين لانملك سوى العرفان والتقدير لمدارسنا الغراء ذات الأيادي البيضاء، فكم من سنوات مرت منذ كنا نبتة صغيرة غرسها آباونا وأمهاتنا في تربة تلك المدارس، وتكاملت جهود الجميع لنعيش أزهى سنوات عمرنا.
وأضاف «لكم منا أيها الآباء والمعلمون الموقرون، وأيتها الأمهات الفُضْلَيات، لكم أسمى آيات الحب والشكر والتقدير على ما بذلتموه من جهد جهيد، في سبيل تربيتنا والنهوض بنا، ومهما قدمنا لكم من شكر، فلن يرقى إلى ما تستحقونه من تكريم، فمن يستطيع مكافأة سحب السماء التي تغيث العطاشى، أو نور الصباح الذي يهدي الحيارى، أو نسمات الربيع التي تنعش الحياة».
وبعدها ألقى الطالب الخريج خلدون القدومي كلمة الخريجين باللغة الإنجليزية، شكر فيها الهيئة التعليمية وأولياء الأمور على جهودهم لتحقيق هذا النجاح.
وبعد ذلك تم تسليم راية الفلاح لصف الثاني الثانوي، ثم قدمت الهيئة التعليمية أنشودة للخريجين كعربون محبة لهم. وفي الختام قام نائب راعي الحفل بتوزيع الشهادات والدروع على الطلبة الخريجين.
هذا وقد قدم الحفل كل من الطالبين محمد المدفع وعمرعبدالغني من الصف الثاني الثانوي.