تعددت قنوات الأطفال في التلفاز الذي لايخلو منه بيت الآن كتعدد أطباق الطعام على المائدة، فيحتار الطفل العربي أي قناة يشاهد. وفي النهاية هو طفل لايدرك ماذا يشاهد. ومن أبرز القنوات العاملة في الساحة والتي ذاع صيتها اليوم قناة (طيور الجنة) التي جذبت الأطفال إليها وتعلقوا بأناشيدها، ناهيك عن الحفلات التي أقيمت في معظم الدول العربية على شرف نجوم القناة.
وقد حضرت حفل طيور الجنة الأخير الذي أقيم في مملكة البحرين، وكان محكم الإعداد والتنظيم. ولكن أتساءل: لماذا لم يكن الحضور عند المستوى المتوقع؟ هل لأن الناس في إجازة أم لأنهم أخذوا انطباعاً سلبياً عن الحفل السابق؟
وتعليقاً على ذلك لايفوتني أن أقول: قناة طيور الجنة قناة هادفة ملتزمة، ولكن حذاري أن تتحول رسالتها الى اهداف مادية.
وأيضا من القنوات التي بدأت تبث حديثاً قناة (سنا) والتي جذبت الكثير من المشاهدين. ومن إيجابياتها أنها تعرف الطفل على آداب الإسلام والسيرة النبوية توسيرة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من خلال كلمات أناشيدها التي تحبب الطفل بها بأسلوب شيق و ممتع يستعذبه الطفل، بالإضافة إلى اعتمادها اللغة العربية الفصحى، فمذيعو قناة (سنا) لايتحدثون إلا باللغة الفصحى، ولا عجب فهي لغة القرآن الكريم ولغة المسلمين.
قنوات الأطفال متاحة للجميع
وقنوات الأطفال العربية بالأخص
غالباً ما تنفع ولاتضر.
أسحار حبَّاب
الأول الإعدادي – مدرسة زنوبيا