العدد 188 - 2012-02-08 - 16-2-1433

إنها حقا سيدة مباركة

108-26.jpg

نشرنا منذ أيام في هذه الصفحة موضوعا بعنوان (عفيف وبنتان) يشتكي فيها رجل عفيف ضِيق ذات اليد وعنده بنتان خطبتا، وأولاهما كان زواجها منذ أيام وكان يشتكي على استحياء أنه لا يملك ما يُتم به أمر زواجهما.
وقد نشر الموضوع وتوقعت أن يسبق هذه السيدة في العطاء أحد فما سبقها أحد, نعم ما سبقها أحد, فما إن سمعت عن الموضوع إلا وأرسلت لوالد البنتين ما يقر عينه ويريح نفسه
ثم قالت لي في اتصال هاتفي:
ألم أطلب منكم ألا تنسوني من هذه الخيرات؟ أنا أحوج لهذا الأجر أكثر من حاجة هذا الرجل للمال, فبالله عليكم ابدأوا بي عندما يقصدكم أحد، فالمال لا قيمة له إنْ لم ينفَق في مثل هذه الخيرات.
إنها حقا سيدة مباركة نشكر الله عز وجل أنْ عرَّفنا بمثلها لنزداد يقيناً أن الدنيا ماتزال بخير بل إن الخير فيها أكثر من الشر.
جزاك الله خيرا أيتها الباذلة للخير ولك مني ومن كل قرائنا خالص الدعاء بالصحة والعافية وحسن الخاتمة. اللهم آمين. راجين من أهل الخير لاسيما الرجال أن يحذوا حذوها، فقد تهافتت النسوة على المساهمة في مساعدة المحتاجين والمتعففين بينما في خلال عامين لم يعرض مساعدته للمحتاجين إلا رجل واحد!

 

إعلانات

Developed By: Frecsoweb