أحزان الإنجلينز بعد كأس العالم
انتهى كأس العالم وفي حلق الإنجلينز غصة وألم كبيران. حتى فوز إسبانيا جرى تغطيته في الصحافة البريطانية بشيء من اللامبالاة! وبكثيرالإهمال المتعمَّد بالرغم من عالمية الحدث.
الألم الذي سيستمر مع الإنجلينز لعقود قادمة بسبب هزيمتهم المهينة أمام ألمانيا. لكن وراء هذه الهزيمة عدة أسباب جعلت الإنجلينز في غاية الحزن، كما رأيتهم الأسبوع الماضي في بريطانيا.
أولاً: إن الهزيمة جاءت على يد الألمان، العدو التاريخي اللدود لبريطانيا (يجب ألا ننسى أن هتلر دمر بصواريخه ثلثي لندن في الحرب العالمية). ولو كانت الهزيمة مع فريق آخر لهانت.. إلا مع الألمان.
ثانياً: إن الهزيمة كانت مريرة ومذلة وانتهت بأربعة أهداف، مما سبَّب صدمة للكرة الإنجلينزية، خصوصاً وأن دوري أبطال أوروبا قبل الأخير شهد دخول ثلاثة فرق بريطانية من أربعة.
ثالثاً: الهزيمة تلقاها منتخب إنجلترا الذهبي الذي يضم الهجوم الثلاثي المرعب (روني، لامبارد، وجيرارد)، أي لم يكن المنتخب بذلك الضعف حتى يتلقى هذه الهزيمة الثقيلة.
والأخير أن الهزيمة جاءت بعد (هدف لامبارد) الملغى والمثير للجدل، والمماثل لحد التطابق لهدف إنجلترا ضد ألمانيا في نهائي كأس العالم 1966، والذي على أساسه نالت إنجلترا اللقب بالبطولة في ذلك العام.
شظية:
لاتهمل السؤال عن أحبابك حتى ولو بكلمة «وينك؟».


