يشكل حفل جائزة الشباب العالمية بريقاً يشع من أجل خدمة العمل الإسلامي، وتحظى هذه الجائزة باهتمامات شخصيات متعددة ترى فيها تشجيعاً ودافعاً للمزيد من العطاء.
د. حمود القشعان مستشار العلاقات الأسرية والزوجية (الكويت):
هذه الجائزة انطلاقة إلى غرس المبادرة لدى الشباب، ومملكة البحرين دولة سبَّاقة في هذه المبادرات وتأسيس لفكر جديد، فهذه الجائزة ليست رمزية وإنما هي حافز لما هو أبدع من قضية الجائزة نفسها.
المنشد إسامة الصافي (الإمارات العربية المتحدة) أحد المكرمين في الأعوام السابقة:
حفل جائزة الشباب العالمية لها أثر كبيربالنسبة لي، إذ أعطتني دافعاً للاستمرارية، وضاعفت من عطائي بحكم تكريمي في مجال الإعلام والإنشاد، فأعطتني دافعاً أكبر لمزيد من العطاء والإتقان في المجالين.
ولكن هناك فرقاً بين طبيعة الجائزة الحالية والجائزة السابقة التي كُرِّمت بها، ففي السابق كان هناك دافع للاستمرارية أما الآن فالجائزة عبارة عن لفتة تكريم من الشباب للرواد أياً كانت أعمارهم في المجالات التي تم تحديدها.
د. مسفر القحطاني أستاذ مشارك في أصول الفقه قسم الدراسات الإسلامية والعربية (المملكة العربية السعودية):
حفل ممتاز وأشجع أن يكون سنوياً، وأن يحظى باهتمام ورعاية اكثر المؤسسات الإسلامية في العالم.
السيدة زمزم سعيد عضو بجمعية الإصلاح (البحرين):
فكرة ممتازة وبها تحفيز وتجديد للطاقات واكتشاف المواهب المستورة، وهي مرتقى للصعود وفكرة للترقي والتجديد.
الأستاذة خولة عثمان القصيبي، عضو مؤسس، اللجنة النسائية بالندوة العالمية للشباب الإسلامي:
ليس للجائزة دور رئيسي بل محفز لهؤلاء المنجزين ورفع مستوى أدائهم المتميز في جميع المجالات. جائزة الشباب العالمية تحمل فكرة مشجعة جيدة نحتاجها في زمننا الحالي، حيث إن الشباب بحاجة إلى مثل هذا التشجيع المحفز الذي يمدهم بالاستمرارية والسعي للتطوير.
الشيخ إبراهيم الحادي عضو مجلس أمناء الجائزة (مملكة البحرين):
الجائزة نعمة على البحرين والعمل الإسلامي، فكيف لا وسنوياً نستقبل ضيوفاً أعزاء مبرَّزين فيسهل الاتصال بهم والتشاور معهم والأخذ منهم في أيام معدودة جميلة جداً، والروعة تكتمل عندما تكون الرعاية الملكية لهذه الجائزة سنوياً، الأمر الذي يعطي الإشارة إلى أن الملك حفظه الله في مشروعه الإصلاحي يؤيد هذه الأطروحات وخاصة تكريم البارزين في هذه الأمة، وهذا ما شاهدناه وسمعناه في السنوات السبع.
تأتي هذه الجائزة لتجمع بين الدعاة وعلى رأسهم العلماء، فالمكرمون في هذه الجائزة لاينتظرون شكر الشاكرين ولكن شعارهم البذل من أجل الدعوة لنيل الشكر من الله تعالي، كما قال جل جلاله: «لانريد منكم جزاءً ولا شكورا».