الفوز بجائزة الشباب العالمية لخدمة العمل الإسلامي حلم يطمح له العديد من الشباب المبدع والطموح، لتكون الجائزة وسام شرف يعتزون بحمله ويدفعهم لمواصلة المسير نحو المزيد، وفي هذا الصدد استطلعت اللجنة الإعلامية طموح شبان وشابات يحلمون بالحصول على لقب الفوز بالجائزة في السنوات المقبلة.
رسمت صفية علي بادحدح من المملكة العربية السعودية حلم الفوز بهذه الجائزة في مجال الإعلام، إذ ترى أن هذا المجال يلعب دوراً كبيراً في التأثير على الناس، وتحب أن تدخله لخلو الساحة تقريباً من الإسلاميين كما غيرهم، لذلك بدأت صفية في اتخاذ الخطوات التي توصلها إلى نيل اللقب وتحقيق آمالها بالإبداع ونفع الأمة، وذلك بحضورها لدورات عدة في المجال الإعلامي بمختلف مجالاته، وقراءتها العديد من الكتب التي تخص هذا المجال، وتسعى حالياً لتحضير رسالة الماجستير في المجال عينه، كما تشارك في الإعداد لبعض البرامج، وتتمنى أن تتخصص في الإعداد وتسافر إلى دول عربية طلباً للعلم ودخول دورات مكثقة في المجال ذاته.
الفوز بمجال المحاضرات وإيصال الخبرات
وتعتبر أفنان علي خميس من مملكة البحرين الفوز هدفاً راقياً وسامياً، تسعى لنيله في مجال المحاضرات أو المجال الإعلامي، فالإعلام اليوم يشكل أكثر السبل والطرق تأثيراً ووصولاً لشبابنا، ويمكن استخدامه بطريقة إيجابية لتوصيل الأهداف والمقاصد المرجوة، أما المحاضرات فهي سبيل لتوصيل خلاصة خبرات المحاضر والمهارات التي اكتسبها في حياته، والناس تتقبل هذا النوع من الكلام، وتجد في نفسها القدرة والمهارة لإيصال ما تريد من معلومات وقيم للطرف الآخر المستمع إليها، لهذا بدأت باتخاذ الخطوات المفترضة وحددت الأهداف ورسمت الخطط، فبدأت بحضور دورات وورش عمل لتدريب الأفراد، والقراءة لكُتَّاب بارزين في مجال التأثير على الناس والانتفاع بنصائحهم وخبراتهم.
وبالنسبة لمجال الإعلام تسعى أفنان لإستغلال الفرص التي توفرها البحرين لاستثمار طاقات الشباب الإعلامية في مختلف مجالاتها، لتقدم عبرها برامج توضح صورة الإسلام الصحيحة للشباب بأسلوب شبابي حيوي ممتع، والحياة فرص تأتي وتذهب واللبيب من يستثمرها لصالحه.
تأليف منهج مهاري متكامل
وتطمح بهيسة العريبي وهي مدرسة رياض أطفال في المملكة العربية السعودية أن ترى أطفالها يرفعون بناء النهضة الذي بدأت بوضع أسسه فيهم بفضل من الله، ويكون عملها الوسيلة التي توصلها إلى الفوز بالآخرة ولقاء الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يوم القيامة، وستحقق بهيسة هذا الإنجاز بإخلاص النية وتأليف منهج مهاري متكامل نابع من القيم الإسلامية، وتطبيقه في برنامج للأطفال ما بعد المدرسة بالحب واللعب.
العمل من أجل خدمة الاسلام
وسيسعى مصعب العبدالكريم من المملكة العربية السعودية إلى الحصول على هذه الجائزة بعد أن يحدد ميوله، فهو حالياً في مرحلة البحث عنها، وبعد تحديد المجال والهدف، سيعمل بإذن الله كل ما يستطيع ليصل إلى مستوى يستطيع فيه خدمة الإسلام ونشره بشتى الوسائل.
أما سعد البدراني من المملكة العربية السعودية أيضاً فيتمنى أن يكون من أوائل الفائزين في مجال التربية الذي لايوجد في الفترة الحالية ضمن مجالات الجائزة، فهو من المهتمين بهذا المجال، ويعمل على تعزيزه من موقعه الحالي كمسؤول في اللجنة الإعلامية في إحدى الفرق التطوعية في الجامعة، وذلك عبر العمل لإنشاء جماعة تهتم بخدمة المجتمع ونشر التربية الصالحة بين شباب وطنه.