برعاية كريمة من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله، وبحضور معالي الشيخ خالد بن علي آل خليفة وزير العدل والشؤون الإسلامية، احتفلت مملكة البحرين بتتويج ستة من الشخصيات البارزة التي لها بصمة في خدمة العمل الإسلامي في عدة مجالات، ضمن حفل جائزة الشباب العالمية لخدمة العمل الإسلامي السابعة، وذلك بقاعة المؤتمرات بفندق الخليج مساء يوم الخميس الماضي.
استُهِل الحفل بتلاوة عطرة من آي الذكر الحكيم، تلا ذلك كلمة الجهات الراعية، ثم ألقى الأستاذ عبدالعزيز جلال المير نائب رئيس جمعية الإصلاح كلمة الجمعية، ثم ألقى الدكتور علي بن حمزة العمري رئيس مجلس إدارة منظمة (فور شباب العالمية) المشرف على الجائزة كلمة الجائزة.
وعرض بعد ذلك فيلم سينمائي تحدث عن البحرين وعن الجائزة ومراميها وتاريخها ودعم جلالة الملك المفدى لهذه الجائزة.
وأعقب ذلك تكريم المبدعين من الشخصيات الفائزة، حيث كرم معالي وزير العدل والشؤون الإسلامية نيابة عن جلالة الملك الشخصيات الفائزة في النسخة السابعة، وهم الشيخ العلامة عبدالله بن بّيِّه الذي حاز على جائزة أستاذ الجيل، والشيخ توفيق الصائغ في مجال القرآن الكريم، فأول شخصية نسائية يفوز بالجائزة وهي الدكتورة فاطمة نصيف في مجال المحاضرات، والشيخ عمر الأشقر في مجال التأليف، والإعلامي المتمكن والمفكر المطلع الأستاذ فهمي هويدي في مجال الإعلام، والفنان سامي يوسف في مجال الفن.
بعدها قام الدكتور العمري بتقديم درع تذكاري لمعالي الوزير، شاكراً له حضوره وتكريمه للفائزين.
بعدها ألقى كل من الشخصيات المكرمة كلمات عبروا فيها عن مشاعرهم وغبطتهم تجاه هذا التكريم وهذه الجائزة.
وقد تخلل الحفل وصلات إنشادية لفرقة (أمواج البحرين) تحكي مسيرة العطاء من أجل خدمة العمل الإسلامي.
ويشار إلى أن جائزة الشباب العالمية جائزة تكريمية للعديد من الشباب المسلم الذين خدموا العمل الإسلامي فترة من عمرهم، وظهرت لهم أعمال مؤثرة ومرشدة للخير وفق المنهج الإسلامي الحنيف القائم على الاعتدال وإتباع الشرع واستخدام الأساليب النافعة، وتعطى هذه الجائزة لأي شاب مسلم تنطبق عليه شروط الجائزة في أي مكان من أنحاء العالم، حيث يرشح لنيلها الشباب والرواد الذين ظهرت لهم أعمال متميزة ومنتشرة ومؤثرة في المجال الذي تميزوا به وتخدم العمل الإسلامي. وقد تم اختيار الفائزين في الجائزة بعد مناقشات ودراسات طويلة من قبل مجلس أمناء الجائزة.
والجدير بالذكر أن الأمين العام للجائزة هو الشيخ الدكتور علي بن حمزة العمري (المملكة العربية السعودية)، ورئيس اللجنة المنظمة الأستاذ محمد سيف الأنصاري (مملكة البحرين). وكانت جمعية الإصلاح قد وقعت اتفاقية مع رابطة الفن الإسلامي السعودية لإقامة حفل الجائزة في البحرين سنوياً.
وبهذه المناسبة أعربيت كل من الرابطة والجمعية عن بالغ الشكر وخالص التقدير لكل من ساهم ويساهم في إيصال رسالة الإسلام السمحة المعتدلة للشباب.