- حسام العطيفي:
قبل أن ينتهي دور الانعقاد الرابع في الفصل التشريعي الثاني وبدأت حرب التصريحات من قبل من أعلنوا عن أنفسهم كمرشحين مستقلين جدد سواء فيما يتعلق بالانتخابات النيابية أو البلدية وفتحت بعض الصحف أبوابها على مصراعيها واتاحت لهم مساحات كبيرة على صفحاتها بما أنبأ بأن هناك توجهاً جديداً لدى بعض الجهات لدعم المستقلين في مواجهة الجمعيات السياسية.
ويبدو أن بعض المستقلين تلقفوا هذه الإشارة كل حسب فهمه لها فمنهم من استخدم جميع إمكاناته في النيل مما قدمته الكتل التي تنتمي لجمعيات سياسية وتصويرها أمام الرأي العام على أنها تحمل أجندة خاص++++++ة بها وبأعضائها برغم أن اعمال الكتل مرتبط بالأساس بقضايا مجتمعية لاتخص فئة دون غيرها أو أفراد دون غيرهم كالمتقاعدين والمسنين وتحسين مستوى المعيشة والصحة وغيرها من ملفات تتعلق بالمجتمع ككل وليس بالأفراد، وبرغم ذلك حاول المستقلون الجدد إيهام الرأي العام بذلك.
البعض الآخر من المستقلين التجار ملأوا صفحات الجرائد تصريحات عن عدم التعامل الجيد مع الملفات الاقتصادية من قبل مجلس النواب وأنه لابد من وجود رجال الأعمال لتبني هذه الملفات جيداً بل إن أحدهم تجرأ وصرح بضرورة وجود التجار داخل مجلس النواب للدفاع عن مصالحهم واستثماراتهم وبعد ذلك يريد أن يمثل الشعب ويتحدث باسمه؟! فهل يُـنتظَـر من مثل هذا الحديث عن تخفيض الأسعار وحماية محدودي الدخل أم انها سيسعى لمزيد من جلب الأموال والاستثمارات لمصلحته الشخصية؟ ولك أن تتعجب من أن بعض التصريحات الخاصة بضرورة الاهتمام بالملفات الاقتصادية صادرة عن نواب سابقين لم يحالفهم الحظ في الانتخابات الماضية, فماذا فعلوا هم في برلمان 2002 لهذه الملفات؟
(التفاصيل
www.alnabanews.com/taxonomy/term/8)