العدد 187 - 2012-02-01 - 09-02-1433

لا تمنعوا القرآن في رمضان

كتمت الأوقاف السنية أنفاس رمضان هذا العام بمنعها قراءات القرآن وصلوات التراويح من مكبرات المساجد والجوامع. هذه الأنسام الربانية التي تعطِّر ليالي الشهر الفضيل بنداء السماء كل عام، أوقفته الأوقاف السنية دون تبرير واضح أو مفهوم!!
رمضان شهر القرآن والتعرض لنفحات الكريم المنان. شهر تتنزل فيه الملائكة وتقيَّد فيه الشياطين، وتسمو فيه النفوس إلى مدارج الصفاء والنقاء. موسم تتعلق فيه الروح بملكوت السماوات، وتردد في الأكوان تراتيل التوحيد ومعاني العبودية للواحد الأحد.
لا أدري من هو الموظف في الأوقاف السنية الذي أصدر هذا الأمر الفرعوني، ومنع آيات الله من أن تُتُلى وتصل إلى أسماع المؤمنين من بيوت الله؟ ليالينا الرمضانية هذا العام صامتة عن ذكر الله. مآذننا مكتومة مكلومة بسبب هذا القرارالجامد واللاواعي والخالي من الضمير والحس الإيماني. دروس السيرة والفقه والعقيدة محصورة بين جنبات المساحد بعد أن كانت تُسمَع من داخل البيوت وفي الأسواق.  
لماذا لانجد مثلا الأوقاف الجعفرية تمنع خطب عاشوراء في محرم وغيره من مكبرات الصوت في المآتم؟!
واثقون من تفَهُّم المسؤولين في الأوقاف السنية بإعادة النظر في هذا القرار، ونحن بعدُ في الأسبوع الأول من الشهر الكريم. والدال على الخير كفاعله. ولاتمنعوا ذكر الله من أن يصل إلى البيوت والأسواق والشوارع. يكفي هذا الحر الذي يُلهِب الأجساد. ساعدوا الناس على تبريد قلوبهم بذكر الله. ألا بذكر الله تطمئن القلوب.
شظية:
القصيبي يغيب في مشهد الحضور. 

إعلانات

Developed By: Frecsoweb