العدد 187 - 2012-02-01 - 09-02-1433

سأركز على مشكلات الشباب والمتقاعدين والمرأة والإسكان وهموم الدائرة

«المنبـر» لاتســاوم على مصلحة الوطن والمواطن
المرشح النيابي للمنبر الإسلامي بالبسيتين عبدالناصر العمادي في حوار لـ النباء
114-15.jpg

-١٤.jpg

-١٣.jpg

أكد المرشح النيابي لجمعية المنبر الوطني الإسلامي في الدائرة الأولى بمحافظة المحرق (البسيتين) عبدالناصر العمادي أن الدوافع التي تكمن وراء ترَشُّحه تتمثل في خدمة الوطن  والدائرة ولتوصيل صوت الناس إلى المسؤولين والدفاع عن حقوقهم بكافة الوسائل المشروعة.
وأرجع العمادي ترشحه في البسيتين لكونه من أبناء الدائرة ومن سكنتها، حيث وُلِد ونشأ بها، فهو قريب من آلام ومشكلات أهلها ويعرف المنطقة بشكل كبير وعلى معرفة بأغلب العوائل والقاطنين بالبسيتين، مما يسهل الوصول وتلَمُّس أحتياجاتهم سواء على نطاق المنطقة أو نطاق المجلس النيابي.
وأكد أن برنامجه الانتخابي سيركز على ملف الشباب، ودعم احتياجاتهم وتمكينهم من ممارسة دورهم في المجتمع، وملف المتقاعدين وتحسين مستوى المعيشة وزيادة الرواتب  وكذلك ما يتعلق بملف الأسرة والمجتمع وبخاصة المرأة والطفل.
أما فيما يتعلق بالدائرة فأشار إلى أنها تحتاج إلى تطوير وحل الكثير من المشكلات العالقة والتي تتسبب في مضايقات لأهالي الدائرة كالعمارات السكنية العالية، والتي تؤدي إلى تكدُّس سكاني وهو ما يؤثر على  الخدمات  وعلى هدوء المنطقة، إضافة إلى ضرورة الاهتمام بالساحل وتوفير سكن ملائم لأصحاب الطلبات الإسكانية بالمشروعات التي ستقام بالمنطقة.
>> هلاَّ عرَّفتنا على بطاقتك الشخصية؟
* اسمي عبدالناصر عبداللطيف العمادي، من مواليد البستين 1971. تلقيت تعليمي الابتدائي بمدرسة البسيتين الابتدائية للبنين، والاعدادي بمدرسة عمر بن الخطاب، والثانوي بمدرسة الهداية وتخرجت من القسم العلمي عام 1989. وابتُعِثت من شؤون الطيران المدني لدراسة الهندسة الإلكترونية بكلية الطيران المدني بدولة قطر الشقيقة، وبعد التخرج التحقت بالعمل بإدارة الملاحة الجوية بشؤون الطيران المدني حتى عام 2008.
حاصل على درجة الماجستير بامتياز في إدارة الأعمال من بريطانيا, وشهادة مدقق خارجي لنظام الجودة, وأنا عضو مشارك بالمعهد البريطاني للموارد البشرية, ومدرب معتمد بالمعهد الأسترالي للموارد البشرية وأعمل حالياً مديراً للموارد البشرية والشؤون الإدارية في القطاع الخاص.
كما أنني عضو بجمعية البحرين للتدريب، وعضو مؤسس بجمعية المنبر الوطني الإسلامي, وعضو بهيئتها الاستشارية وأمانتها العامة, وحاليا الأمين المالي للجمعية.
>> ما دواعي عزمك على التَّرَشُّح؟
* من دواعي عزمي على الترشح، خدمة الوطن ودائرتي إذا وفقني الله في نيل ثقة ناخبي الدائرة لتمثيلهم بمجلس النواب، حيث سيتيح لي ذلك استخدام أدوات رقابية وتشريعية لمواجهة العديد من المشكلات والتحديات التي تواجه المواطنين ووضع حلول لها. وتكثيف الاتصالات بمختلف المسؤولين وبالجهات المعنية بخدمات المواطنين لإيصال صوت أهالي الدائرة خصوصاً وعموم المولطنين إليها، والسعي قدر المستطاع  لحل مشكلاتهم.
ومن أسباب ترشحي في البسيتين بالذات فترجع لكوني من أبناء الدائرة حيث ولدت وترعرعت فيها وعلى معرفة بأغلب العوائل  القاطنين بها، وهو مما يسهل الوصول إليهم وتلمس أحتياجاتهم سواء على نطاق المنطقة أو نطاق المجلس النيابي، وبفضل الله أنا قريب من الناس ومن مجالسهم أزورهم وأتواصل مع الجميع، إضافة إلى الحاجة لضخ دماء جديدة بالمجلس التشريعي – خاصة الشابة - ذات الكفاءة العلمية والقدرة على القيام بالواجب التشريعي والرقابي بنشاط وهمة وعملية، وتقديم مقترحات تلامس حاجة المواطن لتمكينه من أن يعيش حياة كريمة، والتقاء الرغبة الشخصية بالترشيح مع توصية لجنة الأنتخابات بالمنبر مما يمنحني دافعاً كبيراً وقاعدة عريضة من العمل البرلماني والخبرة المتراكمة.
>> هل سبق أن خضت انتخابات أخرى أو فكرت في خوض الانتخابات النيابية أو البلدية؟
* كمرشح لا، لكنني خضت التجربة الانتخابية السابقة عام 2006 كمدير حملة لأحد المرشحين، وهذه التجربة أعطتني خبرة غزيرة في مجال الانتخابات، كما كنت قبل ذلك  عضواً في فريق عمل انتخابي لأحد مرشحي المنبر وتمكن بفضل الله من توصيله لعضوية المجلس النيابي.
>> ما  الخطوط العريضة  لبرنامجك الانتخابي؟
* حتى هذه اللحظة العمل جار على استكمال عناصر ومكونات البرنامج بالتشاور مع الأهالي ومع فريقي الانتخابي ومع المنبر. وهو يتضمن العديد من الملفات والقضايا، وسيركز بالخصوص على ملف الارتقاء بالشباب وتحقيق تطلعاتهم، إضافة إلى ما تحتاجه الدائرة من تطوير ودعم وتشريعات تخدم احتياجات أهالي الدائرة وهمومهم.
كذلك رفع المستوى المعيشي للمواطن حيث إن المواطن هو أساس هذا المجتمع، ولذا فإن رخاءه ومستواه المعيشي يعكس رخاء الدولة وتقدمها. ويشمل ذلك الفئات التي هي بحاجة أكثر للدعم والرعاية والتقدير والاحترام، كفئة المتقاعدين، والعمال، والعسكريين، وغيرهم ممن خدموا الوطن وأسهموا في بنائه.
>> ما تصوركم لحلول بعض المشكلات المتعلقة بالدائرة وبالبحرين عموماً؟
* في تصوري أنه مهما عظُمت المشكلات وتعددت فلابد لها من حلول وعلاجات ونهايات وذلك يستدعي تضافر الجهود وحشد الإمكانات المشتركة من المجلسين النيابي والبلدي بالدرجة الأولى وبالتالي تعاون المواطنين ومن ثم تجاوب السلطة التنفيذية وعدم إغفال دور لقطاع الخاص ومساهمته ومشاركته للحكومة في حمل الأعباء، وأية مشكلة تتطلب علاجاً تشريعياً وخدمياً أو عملياً في الوقت ذاته. فأزمة الإسكان على سبيل هم مشترك وهاجس متعاظم يعاني منه قطاع عريض من المواطنين في كافة أرجاء البلاد، ولعل هذا ما يستدعي مراجعة المعايير والاستراتيجية التي وضعتها وزارة الإسكان قبل أكثر من 5 سنوات مضت لوضع المتغيرات الحاصلة في الفترة الماضية في الحسبان. والتدقيق في المعايير المشار إليها يوجب مراجعتها على فترات متقاربة، فعلى سبيل المثال قيمة الدينار أو قوته الشرائية أو السوقية قبل 5 سنوات أكبر منها الآن.
كذلك يلزم التركيز على الملف الاقتصادي إذ إنه عصب الحياة لمملكة في حجم البحرين، وهذا ما يقتضي من وجهة نظري إشراك المواطنين في عجلة التنمية الاقتصاية أسوة بما قامت به دول مجاورة بإشراك موطنيها في عملية النهوض بمشروعات تنموية عن طريق خصخصة بعض القطاعات كالكهرباء والماء والنفط، إلى جانب إنشاء شركات مساهمة يكون للمواطن البحريني حق تملك أسهمها وهو ما سيساعد على نشوء ظروف معيشية أفضل وتوفير فرص عمل للكثيرين، إضافة إلى إمعان التفكير في كيفية توفير مصادر دخل متنوعة وتجاوز الاعتماد على النفط فقط كمصدر دخل وحيد، لاسيما وأن ثمة دراسات وتوقعات تشير إلى نضوبه خلال فترة زمنية قصيرة نسبياً.
>> ما الذي ستباشر العمل فيه إذا ما قُدِّر لك الفوز؟
* بات القاصي والداني يعلم بما تتميز به البسيتين من كونها من أكثر المناطق بالمحرق خصوصاً والبحرين عموماً جذباً واستقطاباً وتفضيلاً للسكنى، وبما تتمتع من توافر أغلب الخدمات فيها ناهيك عن وجود ساحل للمنطقة وإنْ لم يكن مهيأ للعامة أو للصيادين، غير أن هذه المزايا والأفضليات بات يعكر صفوها شيء من الزحام والاكتظاظ الناشىء عن تشييد العمارات السكنية وسط البيوت كما حصل في منطقة الجفير، وتضييق شوارع في نواح وتوسيعها في نواح أخرى دون مبرر منطقي أو قانوني، وإغلاق المناطق المفتوحة وشحة مواقف المركبات وإقلاق راحة المقيمين، وذلك متعلق بالمناطق القديمة والجديدة بالبسيتين على السواء، ومما تسبب في كل ذلك التعكير التخبط في التخطيط العمراني والاستيلاء على المساحات خلاف القانون, ويُخشى إذا ما استمر الحال كذلك أن يؤثر على طابع السعة والهدوء الذي تتمتع به البسيتين، وعلى ضوء ذلك صار واجباً، وهو ما سأباشر العمل من أجله دون كلل، وضع حد لهذه المشاكل حتى لاتتفاقم ويصعب حلها كما في بعض مناطق البلاد، ولتفادي الضغط على الخدمات الناتج عن تزايد أعداد المقيمين، وإن مما يستتبع ذلك العمل على تمكين أهل المنطقة قبل غيرهم من الانتفاع بالمشروعات الإسكانية المقامة بالبسيتين, وهذا مما سيحفظ النسيج المجتمعي ويمتنه باعتبار ذلك من أهم ركائز المجتمع البحريني، وهو من أهم النتائج التي غدت محل اهتمام ونظر الحكومة الموقرة.
كذلك سأبذل المستطاع والمقدور من أجل توظيف وإلحاق أبناء وشباب المنطقة في شتى المشروعات والقطاعات وأجهزة الخدمات سواء الحكومية أو التي يديرها القطاع الخاص، والنظر في إمكان إقامة مشروعات خدمية في المنطقة، وهذا تقليد إداري ناجح معمول به في دول كثيرة من قبل شركات كبرى وله مردود إيجابي واضح على الناس وعلى المجتمع.
>> كمرشح عن جمعية سياسية ما التحديات التي تتوقع مواجهتها  في الانتخابات؟
* أهمها فيما أرى عزوف الناخبين عن التصويت نتيجة لانخداعهم بمزاعم من يخذلون الناس والاعاء بأن العمل عبر مجلس النواب لم ولن يقدم منفعة ولن يؤدي إلى نتيجة، وهذا فيه ظلم كبير لدور المجلس النواب. وللعلم فإن نسبة التصويت بالدائرة الأولى في انتخابات 2006 كانت متوسطة.
>> ماذا خبراتك وإنجازاتك العملية التي تزكيك للترشح؟
* إنني بعون الله أمارس العمل العام منذ فترة وأتعاطى مع هموم الوطن عموماً والدائرة خصوصاً، وبصدد العمل فقد خضت العديد من التجارب في العمل الخدمي والخيري، كما  شاركت في معمعة الانتخابات الماضية مديراً لحملة انتخابية، وكما أسلفت فأنا عضو مؤسس بجمعية المنبر الوطني الأسلامي ومنذ عام 2006 انتخبت عضواً بهيئتها الأستشارية التي تعتبر أعلى سلطة  في المنبر، وأعمل بفاعلية في إحدى لجانها الداعمة لكتلة المنبر بالبرلمان والتي تقوم بمدها بالاقتراحات والأبحاث والدراسات حول جملة من القضايا التي تحفل الساحة بها والتي تُطرح على المجلس النيابي.
>> ماذا بشأن الشائعات والرشاوى الانتخابية التي تكتنف الانتخابات عادة، وكيف ستتعامل معها؟
* هذان الأمران أو الأسلوبان مرفوضان تماماً شرعا وعرفاً, وأربأ بالمرشح الذي يضع الناس ثقتهم فيه القيام بمثل ذلك مستغلين حاجة الناس وفقرهم والالتفاف على إرادة الناخبين والتسبب في إفراز مجلس نواب لأصحاب المصالح الشخصية والذاتية، وإني لأعجب ممن يقوم بصرف مقادير كثيرة من الأموال من أجل الوصل إلى المجلس بالحق أو بالباطل! ماذا سيستفيد من وراء ذلك؟ لاسيما وأن ما سيجمعه من المكافأة المقررة لعضو المجلس لايبرر صرفه المحموم لتلك الأموال، وحقيقة أن السر في ذلك يكمن في أن البعض له مآرب أخرى من قبيل الحصول على الحصانة والسلطة واستغلالها أسوأ استغلال لمصالحه الخاصة وهذا ما يجب أن يتنبه إليه الناخبون ويدركوه جيداً. 
>> ما مدى تواجد جمعية المنبر الإسلامي بدائرتك؟
* للمنبر الوطني الأسلامي قاعدة عريضة بدائرة (البسيتين) ولها كذلك محبون لنهجها المتوسط، كون أعضاء المنبر يتواصلون مع الناس قبل أن تكون هناك انتخابات وذلك من أجل خدمتهم، ولعل ما قدمته كتلة المنبر من إنجازات ومواقف مشرفة انتصاراً لحق المواطنين بعيداً عن المساوامات والمراوغات مما يشفع لمن ترشحه نائباً عن الدائرة.
>> يردد البعض أن الإسلاميين الذين يعملون في السياسية ما هم إلا مشايخ؟
* لاعيب في أن يتصدى المشايخ للعمل السياسي كونهم دعاة إصلاح، ورغم أنه يوجد من بين مرشحي المنبر مشايخ إلا أن من بينهم أيضاً مهندسون وأساتذة جامعيون في الإعلام والشريعة وأطباء وناشطون اجتماعيون وفنانون وقد انتُخِبوا في دورتي المجلس في 2002 و2006، وأعمال كتلة المنبر موثقة ومواقفها مثبتة بمضابط المجلس لمن أراد أن يتيقن بدورها وواجبها كما ينبغي ويؤْمل.
>> هل أنت راض عن أداء الإسلاميين في مجلس النواب وبخاصة كتلة المنبر؟
* لاشك في ذلك، فالإنجازات متعددة رغم تقليل القائلين وحجب الحاجبين، وإن كانت دون الطموح لكنها خطوة إلى الأمام، فالإنجازات التي تحققت استفادت منها جموع الشعب سواء فيما يتعلق بتحسين مستوى المعيشة والكوادر الوظيفية وزيادة الرواتب والإسكان  والمتقاعدين ومحاربة الفساد الإداري والمالي والأخلاقي وغيرها من القضايا التي جرى بحثها من قبل البرلمان.
>> ما ملاحظاتك بصفة عامة على أداء النواب؟
* بحسبان أن التجربة البرلمانية بالبحرين حديثة عهد، فـ8 سنوات غير كافية لإنضاج تجربة بهذا الحجم في بلد مثل البحرين. 
>> هناك من يشكك في إمكانية فوز الإسلاميين بهذه الانتخابات.. فما ردك؟
* أنا متفائل بفوز الإسلاميين، فشعب البحرين متدين بالطبع ويستطيع أن يفرق بين الغث والسمين، على ضوء قرب الإسلاميين من هموم الناس وصدقهم في التعامل وتفانيهم في خدمتهم على مدى زمني طويل وهو ما يرسخ الثقة بالإسلاميين.
>> هل تتوقع منافسة قوية في الدائرة بين المترشحين؟
* أظن أن المنافسة ستكون قوية وأرجو أن تكون شريفة ونظيفة لاتشوبها شائبة تشينها، ومزينة بصدق التوجه لجعل الناخبين يقررون من هو الأكفأ والأفضل والأنسب ليمثل الدائرة، ولنبعد الانتخابات عن المهاترات ولنتقبل جميع النتائج بصدر رحب، فالشعب هو صاحب القرار ويجب ان نحترم قراره أياً كانت النتيجة.
>> هل من كلمة أخيرة لأبناء الدائرة؟
* أشكر جميع من شجعني وشد على يدي للتَّرَشُّح والشكر موصول لجميع أبناء الدائرة كذلك على حسن ظنهم بي ومنحي ثقتهم الغالية.
وأظن أنه الوقت المناسب للتغيير وأن يمنح أهل البسيتين الثقة لأبنائها حيث هم أعلم بشؤون الدائرة وهم الأقرب لهم. وأنبه إلى أن صوتكم أمانة فأعطوه لمن تستطيعون الوصول إليه والثقة فيه.

>> أنا ابن الدائرة ومتواصل مع أهلها وأتقاسم معهم همومها ومشكلاتها  
>> شعبية (المنبر) كبيرة بالدائرة لمنهجها الوسطي

إعلانات

Developed By: Frecsoweb