العدد 187 - 2012-02-01 - 09-02-1433

عائلة العوضي ترجو السلطات القطرية الإفراج عن أبنائها التسعة

-٧.jpg

  - عدنان بو مطيع:
ناشدت عائلة العوضي القيادة السياسية سرعة التدخل وتكثيف الجهود للإفراج عن أبنائها الصيادين المحتجزين لدى السلطات القطرية بتهمة تجاوز الحدود الدولية. وأكدت العائلة لـ  بأن أبناءها التسعة المحتجزين لم تكن لديهم النية أساساً لتجاوز الحدود، مشيرة إلى أن تعطُّل جهاز تحديد المواقع البحرية الذي كان لديهم كان السبب الرئيسي لدخولهم خطأً المياه الإقليمية للشقيقة دولة قطر.
وفي الوقت نفسه عبرت العائلة عن تخوفها من استمرار المعاناة للعائلة في مناسبات مهمة كرمضان والعيد وموسم المدارس الذي يحتاج فيه الأطفال لآبائهم وذويهم.
وقال السيد عيسى العوضي أحد أشقاء المحتجزين التسعة بأن أملهم كبير بسرعة حل هذه المشكلة، خصوصاً وأن ابتعاد هذا العدد الكبير ومن عائلة واحدة سيسبب ألماً شديداً لعموم العائلة في وقت هم في أمسِّ الحاجة كي يكونوا مع زوجاتهم وأطفالهم في مناسبات سنوية ووطنية كبيرة.
وقال العوضي: كلنا أمل بجلالة الملك المفدى وسمو رئيس الوزراء الموقر وسمو ولي العهد الأمين بأن يكون لهم جهد مضاعف للتخفيف من آلام عائلتنا كما هم دائماً في مثل هذه الشدائد.
كما عبر العوضي عن ثقته بالقيادة السياسية القطرية وبعدالة القضاء القطري لتفهم الموضوع لعدم ثبوت نية مخالفة القوانين وأن الخطأ الذي حصل كان فنياً وألاَّ نية مطلقاً لتجاوز القوانين القطرية.
وأضاف أن أحوال المحتجزين طيبة بعد أن قام أفراد من العائلة بزيارتهم في قطر، مؤكداً أن عمق الترابط بين الشعبين الشقيقين ساهم وبشكل كبير في التخفيف من المشكلة وعزز الثقة بقرب انتهاء الأزمة.   
وكانت السلطات القطرية قد احتجزت الصيادين التسعة وهم من عائلة واحدة تتراوح أعمارهم بين 20 و40 عاماً منذ فترة، وأحيلوا إلى القضاء وصدر الحكم الابتدائي بحقهم السبت الماضي وقضى بسجنهم مدة سنتين، غير أنهم استأنفوا الحكم، لكن الاستئناف لن يُنظَر إلا في شهر يناير القادم، وهو ما يعني أن هؤلاء الأفراد المحتجزين سيفتقدون مشاركة عوائلهم خمس مناسبات مهمة هي رمضان الحالي وعيد الفطر وموسم العودة للمدارس وموسم الانتخابات وعيد الأضحى المبارك. 

إعلانات

Developed By: Frecsoweb