العدد 188 - 2012-02-08 - 16-2-1433

نفتقد قلم حافظ الشيخ

نفتقد هذه الأيام قلم أستاذنا الكبير حافظ الشيخ صالح عجَّل الله فرجه وقدَّس سره وشافاه الله ومتَّعه بالصحة والعافية.
قلم حافظ مطلوب وبشدة في هذه الأيام العصيبة التي تمر بها البلاد. ففي مثل هذه الشدائد يكون حافظ وزارة إعلام لوحده. ينافح منافحة الأبطال المغاوير عن كيان الوطن، ويضرب بسيف الحق على هام المخربين، ويقود الناس نحو الأمان النفسي والتوازن العقلاني.
حافظ لاينافق وهو يمقت المنافقين. وحينما يكتب عن قضايا الأمن يكون كالسيف ماضياً دون تلكؤ أو تردد أو مداهنة. مسألة السِّلْم الأهلي قضية حياة أو موت لديه، وتهديد كيان الدولة قضية لايمكن أن تحتمل المجاملات السخيفة الباردة، ومستقبل الإقليم واستقراره وأمنه أمرٌ لايمكن أن يدخل سوق المساومات.
الدولة تحتاج حافظاً الآن، وكذلك الناس، بمن فيهم أصحاب المشروع التفتيتي التخريبي. صوت العقل والصرامة هو الذي يجب أن يعلو الآن قبل أن يجتاحنا الطوفان، بسبب التردد والتخوفات وتأجيل الحسم.    
طيلة السنوات الماضية، وحده حافظ الشيخ الذي دخل مَواطن الخوف وكشف عن أهداف الفساد والإفساد بشجاعة نادرة، وبأسلوب صحفي أكثر ندرة، جعلته بحق صاحب العمود الأكثر مقروئية واحتراماً ورصانةً بين أحبابه وألد أعدائه على السواء.
شظية:
أين تسربت 300 مليار دولار مدخول العراق من النفط؟

إعلانات

Developed By: Frecsoweb