استبعدت مجموعة «دبي العالمية» التخلي عن أصولها الاستراتيجية، مؤكدة أن أمام الشركة العديد من الخيارات التي يمكنها اعتمادها لسداد التزاماتها في المرحلة المقبلة ومنها إعادة التمويل وبيع أصول غير استراتيجية مثل محال بيع التجزئة «بارينز»، وحصة المجموعة في منتجع «أتلانتس»، وحصتها في «جي إم جي ميراج»، أو حتى حصص محدودة من أصول استراتيجية.
ونقلت صحيفة (الخليج) الإماراتية عن مصدر مطلع قوله إن أحداً لايمكنه أن يتصور أن تبادر دبي العالمية للتخلي عن أصول لها أهميتها الاستراتيجية مثل موانىء دبي العالمية والمنطقة الحرة بجبل علي والأحواض الجافة.
وأضاف أن ما طرحته الوثائق المعروضة على الدائنين سلَّط الضوء على قيم الأصول، وقدم كل الاحتمالات الممكنة على ضوء السيناريوهات المختلفة، بما في ذلك إمكان بيع أصول.
وتحدث المصدر عن الخيارات المتاحة ومن بينها بيع أصول مثل شركة (إنكشيب شينغ سيرفسز) لخدمات الشحن البحري، وتقدر قيمة الاستثمار فيها بنحو مليار دولار حالياً، ويتوقع أن تتضاعف في حال تأخر قرار البيع إلى فترة لاحقة من الأعوام الثمانية المقبلة.
وكانت المجموعة قد تراجعت عن بيع الشركة بعد طرحها قبل شهرين لأنها لم تحقق النتائج المرجوة. وقال المصدر إن المجموعة لاتواجه ضغوطاً تضطرها إلى القيام ببيع أصولها في وقت قريب، خاصة وأن ظروف السوق ليست مواتية بعد للبيع بقيمة جيدة ومناسبة.
وأوضح المصدر أن حجم الأصول الصافي لمجموعة دبي العالمية، أي حجم أصول المجموعة بعد خصم الديون المستحقة عليها يصل إلى 19.4 مليار درهم.
من جهة أخرى، أظهرت وثائق قدمتها «دبي العالمية» للدائنين في شهر يوليو الماضي تقديرات المجموعة لعائدات موانىء دبي العالمية في عام 2010 بنحو 3.1 مليار دولار. وتقدر المجموعة إجمالي أرباح الشركة للعام الجاري (أي الأرباح قبل خصم الأملاك والضرائب والفوائد) بنحو 1.1 مليار دولار.