العدد 187 - 2012-02-01 - 09-02-1433

نستعد لوضع حجر الأساس لمركز اجتماعي جديد سعيت لجلبه للمنطقة

مكتبي مفتوح بصفة دائمة ولي مجلس أسبوعي وتواصلي مع أهالي الدائرة لايتوقف
النائب الشيخ إبراهيم الحادي في حوار صريح مع النباء
-١٨.jpg

-١٧.jpg

-١٦.jpg

أكد النائب الشيخ إبراهيم الحادي الممثل النيابي للدائرة الثالثة بالمحافظة الوسطى أنه متواصل مع أهالي الدائرة بصفة مستمرة من خلال مكتبه ومجلسه الأسبوعي وعبر الهاتف الذي لايتوقف عن الرنين، كما أنه حريص على زيارة المجالس الأخرى للالتقاء بالناس والتعرف على همومهم ومشكلاتهم.
وأضاف الحادي في حواره مع  أنه عمل على ملفات كثير منها ما هو خاص بالوطن ككل ومنها ما يتعلق بالدائرة خاصة، وقد نجح هو وكتلته في تحقيق بعض الإنجازات للوطن كقانون المسنين ومزايا المتقاعدين وقانون الكشف عن الذمة المالية ودعم قانون الأسرة وعلاوة الغلاء وغيرها من الإنجازات التي ليس المجال لحصرها، كما أنه نجح في تحقيق بعض النجاحات لدائرته كتسليم أصحاب طلبات 1992 لوحداتهم الإسكانية والحصول على وعد من وزير الإسكان بتسليم الناس الزوايا الخاصة بهم.
وكشف أنه يبحث الآن عن متبرعين لتمويل تأسيس مركز اجتماعي استطاع جلبه لتقديم الخدمات لأبناء الدائرة الثالثة.
وأكد الحادي على ثقته في محبة أهالي الدائرة له لصراحته وعدم تجاهل مشكلاتهم وهمومهم وحمْلها والسعي بها إلى المسؤولين لحلها وإثارتها بقوة في مجلس النواب، ونظراً لكثرة إثارة مشكلات مدينة عيسى فقد ارتبط اسمه داخل المجلس باسمها، فما أن تذكر المدينة حتى يلتفت النواب تجاهه.
>> لماذا أعدت ترشيح شخصك للانتخابات النيابية القادمة؟
* أعدت الترشُّح لمواصلة الجهد واستكمال العمل الذي أرسيت أسسه من أجل رفعة الوطن والمواطنين وخاصة لأهل دائرتي بمدينة عيسى، ولأن هناك ملفات مهمة قد بدأنا العمل فيها ونريد استيفاء ما تم من إنجازات فيها كملف المتقاعدين ومستوى المعيشة والأسرة والمجتمع ومحاربة الفساد  وغيرها من القضايا التي أثيرت في الفصل التشريعي الثاني.

الأرقام لاتكذب
>> هل أنت راض عما قدمته شخصياً وقدمته كتلتك؟
* الأرقام لاتكذب، فكتلة المنبر الوطني الإسلامي حسب إحصائيات شركة (زاجل برس)  كانت أكثر الكتل تقدماً بالاقتراحات بقانون وبرغبة وكذلك الأسئلة، وهو الجهد المتبع من الكتلة والأدوات التي تستخدمها بحكم استيعابها المهمة الأولى الفعلية والعملية للمجلس النيابي ألا وهي التشريع، وقد صدر للكتلة بفضل الله أكثر من 50% من القوانين التي صدرت عن مجلس النواب أي 21 قانوناً من إجمالي  37 قانوناً أصدرها المجلس ودخلت حيز التنفيذ.
وعن نفسي فإنني اعتبر ما قمت به من  جهود سواء على مستوى الوطن أو الدائرة  تطبيق جميع ما ورد في برنامجي الانتخابي، واستخدمت في ذلك جميع الأدوات البرلمانية وتكلل بعضها بالنجاح وبعضها يحتاج لبغض الوقت والتعاون المتبادل فيما بيننا وبين الحكومة وأجهزتها ذات العلاقة، فأنا راض من جهة بذل الوسع والجهد في حمل الملفات المختلفة لقبة البرلمان والاجتهاد، وغير راض عن تأخر تحقيق بعضها بسبب الوقت أو عدم التعاون أو تعقيدات يواجهها كل نائب مخلص.

إنجازات
>> ماذا قدمت لدائرتك بصفة خاصة وللبحرين بصفة عامة؟
* لدائرتي قدمت كل ما يمكن أن أقدمه، فقد سعيت بكل ما أستطيع لحلحلة المشكلة المزمنة عندنا وهي الإسكان، فقد أمكن بتوفيق الله وفضله في تسكين أصحاب الطلبات القديمة جداً على مستوى البحرين وهم دفعة عام 1992 في هورة سند (دائرة الشيخ الدكتور عبداللطيف الشيخ رئيس كتلة المنبر) وهذا جهد أعتقد أن من الخطأ نسبته للتوزيع التلقائي من وزارة الإسكان، فالوزارة فيما أرى أنها توقفت عن معيار الأقدمية من أجل إنجاح مشروعات امتداد القرى، والتي استطعت بفضل الله من خلاله وبجهود من تعاون معي من الإخوة النواب في بيان بطلان المشروع المسمى امتداد القرى، وفي ظني أن الوعود لبقية الدفعات في مدينة عيسى تعالَج الآن، وقد وُضِعت مدينة عيسى على الخريطة النيابية، فما إن تُذكَر مدينة عيسى تحت قبة البرلمان حتى يلتفت الجميع إلى إبراهيم الحادي.
وفيما يتعلق بالشباب فقد ساهمت في تأسيس المركز الشبابي لمدينة عيسى وهو المشروع الذي كان حلماً للشباب في هذه المنطقة، وقد تسلمته أياد أمينة من شباب المنطقة النشطين.
كما أن هناك بشرى سارة لأهالي مدينة عيسى وهي أننا نستعد لوضع حجر الأساس مع المتبرعين الكرام ومع سعادة وزيرة التنمية الاجتماعية لإقامة المركز الاجتماعي الجديد الذي سعيت لجلبه للمنطقة لحاجتها له وللخدمات التي يقدمها.
>> وفيم أخفقت في تحقيقه؟
* أنا لا أعتبره إخفاقاً بقدر ما أعتبره مشروعاً قد تعطل لأسباب وعوامل مختلفة مما يعرفها جميع نواب العالم، فهي التي تؤخر أو حتى تلغي الجهد التشريعي المبذول طوال فترة من النقاش، وقد أعتبرها من عوامل النجاح إذا ما توافرت وهي في ظني:
أولاً: الوقت، فالوقت مهم لحل كل المشاكل أو تحديث بعض القوانين أو سن التشريعات،  فعامل الوقت مهم جداً، ومعلوم أن هناك قضايا في أدراج المجلس اقترحناها وناقشناها ولكن لم يتم عرضها على المجلس أو لم ترفع للحكومة لضخامتها وتعدد الرؤى فيها مما يحتاج لوقت وجهد من أجل إقرارها.
ثانياً: نقطة التعاون مع الأجهزة المختلفة في الحكومة، فكما هو معلوم هناك مشروع إصلاحي وهناك تحديث ونهضة ربما لايستوعبها كثير من المسؤولين بالدولة أو أنهم يميلون إلى عدم تحريك المياه الراكدة التي اعتادوا عليها أو أنهم يرون الحياة الجديدة تستجوبهم وتستنطقهم وتحاسبهم بمجلس النواب، فيعتبرون هذا محاسبة وتصَيُّداً لهم فيُبدون عدم التعاون أو عدم الاقتناع بالأفكار الجديدة، وأمثال هؤلاء خاطبهم جلالة الملك يوماً حين قال ليس هناك ثبات للكرسي فالعمل الجاد سبيل البقاء في المنصب.
>> ما أبرز المشكلات بالدائرة التي ساهمت في حلها ومما لاتزال تتابعها؟
* حلحلة المشكلة الإسكانية بمدينة عيسى وتسكين دفعة 1992 كما أسلفت، والمواقف الساخنة المصاحبة لهذه المشكلة، وكذلك السعي في تمليك الأهالي بمدينة عيسى الزوايا الملاصقة والمحاذية لبيوت والتي تعتبر مكرمة ملكية، والتي بفضل الله ثم بفضل استخدام المتاح من أدوات برلمانية ضاغطة من أجل حلحلتها وهذا ما تم وما جاء على لسان معالي وزير الإسكان المسجل صوتاً وصورة وفي المضبطة والجريدة الرسمية، حيث ذكر أن توزيع الزوايا سيكون بين شهر 3 إلى شهر 9 وهذا ما نحن بانتظاره بفارغ الصبر، وأيضاً مانزال نتابع ما يتعلق بالارتقاء بالبنية التحتية في الدائرة القديمة.
وكذلك ملف التوظيف الذي نتابعه باستمرار عن طريق طرح أسماء أبناء الدائرة للتوظيف في القطاع العام أو الخاص، ولا أعدُّ ذلك توسطاً بل سعي لإعطاء أصحاب الحقوق حقوقهم، وأعتقد أن هذا دور الحكومة ولكننا نساعد أبناءنا على سلوك الطريق المناسب.
>> ما مدى شعبيتك وشعبية المنبر بالدائرة؟
* أحبذ أن يوجه السؤال لأهل الدائرة والمتفهمين والعارفين بطبيعة عمل النائب الحقيقي وهو التشريع والرقابة على أداء السلطة التشريعية وليس المساعدات وغيرها. وعلى أية حال فإن ما أشاهده ولله الحمد هو زيادة المحبة بيني وبين أهلي وإخواني وأحبابي من أهالي الدائرة وذلك بفضل الله ثم بفضل التواصل معهم وعدم تجاهلهم وتجاهل مشاكلهم ومصارحتي لهم فيم أقول وأفعل.

التواصل المستمر
>> البعض يتحدث عن غياب  بعض النواب عن دوائرهم وعدم التواصل مع أهالي الدائرة بعد الانتخابات فهل أنت أحد هؤلاء النواب؟
* أبداً لست منهم، والدليل أنني نادراً ما أسافر سواء سفراً شخصياً أو ضمن الوفود الرسمية للمجلس، كما أن مجلسي مفتوح أستقبل فيه أسبوعيا أهالي الدائرة وغيرهم من مدينة عيسى وغيرها، كما أرتاد المجالس في دائرتي وغيرها على مدار الأسبوع، فضلاً عن أن مكتبي في نفس الدائرة وأبوابه مشرعة للمراجعين من أهالي الدائرة، وكذلك أتواصل وإياهم عبر هاتفي الذي لايكاد رنينه يصمت وهو لعائلتي وللناس جميعاً، حيث أرد عليهم دائماً وأتلقى مناشدتهم لحل مشكلة بالدائرة أو السعي لإنجاز خدمة أو الاستفسار عن أمر يشغلهم، وإضافة لكل هذا فإن موقعي كإمام وخطيب لأكبر جامع بمدينة عيسى يجعلني متواجداً فيه حسب الفروض الخمسة ومن أرادني لا بد أن يجدني فيه حتماً.
>> هل استطعت أن توازن بين دورك التشريعي والرقابي والخدمي؟
* سؤال جميل، إذ الواقع أن كثيراً من الناس يشكل عليهم الأمر فيخلطون بين اختصاصات عضو مجلس النواب وبين العضو البلدي، فالواقع أن  الدور التشريعي  والدور الرقابي يسيران جنباً إلى جنب، وقد ترتفع وتيرة الدور الرقابي بناء على وصول معلومات عن تقصير جهة ما في السلطة التنفيذية فيُلتفَت له أكثر باستخدام أداة برلمانية فاعلة، وهذا هو ما جرى في استجواب وزير شؤون البلديات والزراعة السابق، وكنت ضمن فريق الأستجواب وقد أمسكت محوراً مهماً هو (محور راجو) الشهير، مدير أعمال ذلك الوزير الخاص والذي كان يتقاضى راتبه من الوزارة، وكان ما كان من إزاحة ذلك الوزير، وغيرها من لجان التحقيق التى شُكِّلت في حينها .
أما الدور الخدمي فرغم أنه أساساً من اختصاص النائب البلدي غير أن مكتبي في الدائرة يعتبره البعض خلية نحل حتي لَيحلو للبعض أن يسميه دائرة حكومية أو مكتب لتخليص معاملات أهل الدائرة وغيرهم، وهذا مما يشعرني بالسعادة كوني أخدم عامة الناس رغم ما يستهلكه من وقت وجهد ورغم عدم تقبل البعض أن تقوم بأمور يعتبرها من صميم اختصاصاته، ولكن الناس تلجأ عادة للذي يباشرهم ويسرع في إنجاز معاملاتهم من غير الالتفات إلى طبيعة المنصب أو اختصاصاته.
وأنا شخصيا أعتبر خدمة الناس من صميم تربيتي الأسرية والدعوية فخدمة الناس والفزعة من أجلهم ليست وليدة اليوم أو من ظواهر أيام الانتخابات، لذلك هي مهضومة عندي وأتشرف مستعيناً بالله بحملها والاجتهاد في تيسير أمور الناس قدر المستطاع، سائلاً الله القبول والتوفيق. وفي هذا النطاق أخاطب بعض المستشفيات بصدد تشخيص بعض الحالات والوقوف على التقارير ليطمئن المريض على ما به من مرض (المراسلة والسعي لتخفيف الفاتورة لدى تلك المستشفيات) وهذا مما يريح المريض الذي يريد أن يتعالج بالخارج  وهذه خدمة اتفرد بها عن بقية النواب الآخرين.

الشائعات
>> ما الصعوبات والتحديات التي من المحتمل أن تواجهها في الانتخابات المقبلة؟
* المنافسة ستكون قوية أكثر من سابقتها، لكنها منذ الآن وقد نزل بعض من يعتزمون خوض الانتخابات و(المنافسة) نزلوا إلى وحل الإشاعات والتشكيك والهجوم الشخصي وكيل اتهامات عارية عن الصحة، وهذا السلوك المشين ليس قوة بقدر ما هو ضعف وعدم ثقة في النفس، ولعل مما يطمئن أن عموم الناخبين يتمتعون بمستوى من الوعي والنظر الذي يستحيل معه خداعهم من قبل إي كان.
>> ما ملامح برنامجك الانتخابي؟
* أعتقد أن أبرزها هو الملف المعيشي والإسكاني وقضايا ومشكلات الشباب والمرأة،  وكذلك أوضاع وظروف وأحوال المتقاعدين والذين سعيت في نقل معاناتهم، وأسأل الله أن  يجدد ناخبي مدينة عيسى ثقتهم فيَّ، وأن يعطيني الله القوة لكي أواصل طرْق هذه الملفات والضغط أكثر لكي ينال أصحاب الدائرة حقوقهم الدستورية والشرعية، وهناك بلورة وكتابة للبرنامج الانتخابي الجديد وقريبا سيكون بين يدي الجميع إن شاء الله.       
>> ماذا كنت تتمنى تحقيقه في الفصل التشريعي المنقضي؟
* كنت أتمنى أن يستجاب لجميع ما تقدمت به من مقترحات بقانون أو برغبة أو تقدمتْ بها الكتلة فهي تصب في مصلحة الناس وخير البلد عموماً، ومصلحة أهل دائرتي خصوصاً، كما كنت اتطلع إلى تحقيق جميع ما طالبت به وسعيت إليه لمصلحة أهالي دائرتي والذي تحقق جزء منه والبقية تأتي بمشيئة الله وعونه.
ولعل ما صدر من مراسيم أخيرة من جلالة ملك البلاد أفرحتني كما أفرحت الكثير لأنها حققت رغبات ومقترحات  للمنبر».
>> وما أبرز ما سعدت بتحقيقه؟
* سعدت يوم رأيت البسمة بل دموع الفرح تعلو وجوه أهالي الدائرة من أصحاب طلبات عام 1992 الذين تعسرت ولادة وحداتهم السكنية بعد معاناة طويلة، وأخيراً تحقق حلمهم في هورة سند، وسعدت يوم صدر قانون المسنين والذي سيستفيد منه المتقاعدون من آبائنا الذين بنيت البحرين على أكتافهم، كما سعدت يوم صدر قانون الذمة المالية والذي سيحُدُّ كثيراً من الفساد والتلاعب بالمال العام من قبل بعض المسؤولين الذين خانوا أمانتهم وذمتهم فسرقوا وارتشوا واستغلوا وظيفتهم للنصب فيما لايرضاه الله.
وسعدت حقيقة أنني طرقت كل بيت في دائرتي وتعرفت على من لم أكن أعرفه طوال تلك السنين، وكذلك سعدت بدعاء أمهاتنا كبيرات السن حين ألتقي بهن في الدائرة.
>> كيف ستتعامل كمرشح مع الشائعات الانتخابية؟
 * لن ألتفت لتلك الشائعات.. من يطلق الشائعات لايثق في عمله ويشعر بضعف شخصه وبمرض، وقد علمتني  الحياة أن الشائعات تلاحق الناجحين لتحد من انطلاقتهم.
>> ما مدى سخونة المنافسة في دائرتك؟
* كسخونة الجو.. نعم هناك منافسة شريفة فوق الأرض لكنني سمعت أن هناك غير ذلك تحت الأرض! وأنا لا أميل للرد على من نال مني أو من جهدي، معتبراً أن الهجوم عليَّ دليل نجاحي.
>> ما توقعاتك لنتائج الانتخابات؟
* أنا في انتظار يوم الفوز23 أكتوبر بإذن الله، وأرجو أن يكون الجو فيه باردا لكي يستطيع كل المحبين التصويت براحة بال وثقة.
>> هل من كلمة أخيرة لأهالي دائرتك ولشعب البحرين؟
* أحبابي.. لقد بذلت الجهد المستطاع، ويعلم الله ما استطعت تحقيقه وأوصلت صوتكم للمسؤولين كبيرهم وصغيرهم، ووضعت مشكلات مدينة عيسى على طاولة النقاش في مختلف الوزارات، وكسبت ود بعض الوزراء مستثمراً إخلاصهم في المصلحة العامة عبر تحديث البنية التحتية، وشكرتهم نيابة عنكم بكل حب رغم أن هناك من ينال من جهودنا عبر الجرائد، وحاولت قدر المستطاع أن أركز على أهم القضايا السكنية والوظيفية والمعيشية فمنها ما نجحت فيه ومنها ما ينتظر المواصلة. والله الموفق والهادي.

>> حصلت على وعود من وزير الإسكان مسجلة بالصوت والصورة  بتسليم الزوايا لأصحابها وهو ما ننتظر تنفيذه
 

إعلانات

Developed By: Frecsoweb