أكد المرشح النيابي لجمعية المنبر الوطني الإسلامي في الدائرة السادسة بالمحافظة الشمالية المهندس محمد إسماعيل العمادي أن من أهم أولويات برنامجه الانتخابي المشكلات والتحديات التي تواجه الشباب وقضايا المتقاعدين والبطالة وتحسين مستوى المعيشة وعلاج وحل مشكلات وهموم الدائرة، إضافة إلى السعي لحصول المرأة على كامل حقوقها التي أقرتها الشريعة الإسلامية وكفلها الدستور، إضافة إلى بحث ورصد هموم الدائرة السادسة ومشكلات أبنائها وما يتطلبه ذلك من خدمات وتوفير فرص عمل وغيرها من القضايا والمشكلات التي تؤرق أبناء الدائرة السادسة بصفة خاصة والمواطن البحريني بصفة عامة.
وأكد العمادي أن ترشحه نابع من إيمانه بأهمية تواجد العنصر الشبابي المثقف تحت قبة البرلمان، لِما للشباب من دور أساسي وفاعل في نهضة أية أمة، كونهم ركيزة البناء وعماد مستقبل الوطن، كما أن التوجهات العالمية هي إعطاء الشباب الفرصة لخدمة أوطانهم.
وأضاف بأن تمثيل هذه الشريحة الغالبة من أبناء الوطن في البرلمان من قبل شاب مثلهم يعكس همومهم وتطلعاتهم يعد تمثيلاً حقيقياً لآمالهم لكونه نابعا من معاصرة حقيقية ومعايشة لواقع الشباب البحريني الذي يستحق كل دعم وبذل الجهود لرفع مستواه العلمي والاجتماعي والثقافي والرياضي.
وتابع العمادي: للوطن الكثير من الأفضال عليَّ وعلى جميع أبنائه، لذا فقد استخرت الله تعالى وترشحت رغبة في خدمة الوطن والمواطنين وبخاصة أبناء الدائرة السادسة بالمحافظة الشمالية الذين أعتز بهم كثيراً، إضافة إلى المساهمة عن طريق التشريع والرقابة من خلال مجلس النواب في حل الكثير من المشكلات التي يعاني منها المواطنون ولاسيما الشباب كما أسلفت والذين أفخر بأن أكون واحداً منهم، وأرباب الأسر والشيوخ والمتقاعدين الذين قدموا للوطن الكثير، والذين أصبح واجباً ولزاماً علينا أن نرد الجميل لهم بالعمل على إزالة العقبات والمشكلات التي تواجههم وتيسير أمورهم ليحيوا حياة كريمة لهم، كما أن للمرأة التي هي في الأساس أمي وأختي وزوجتي مَطالب أسعى قدر المستطاع لتحقيقها إذا ما قدر لي النجاح بمشيئة الله وتوفيقه وذلك من خلال كتلة المنبر الوطني الإسلامي والتنسيق مع الكتل النيابية الأخرى بالمجلس.
وأوضح العمادي أنه لاشك أن العمل من خلال كتلة نيابية يساهم كثيراً في تحقيق الإنجازات، حيث تتفاعل جهودها إيجابيا وتشكل ثقلاً داخل مجلس النواب بما يفضي لأنْ تستجيب الحكومة للكتل النيابية أكثر من استجابتها للمستقلين ويساهم في نجاح الكثير من المقترحات وتحقيق الكثير من الآمال والتطلعات التي ينشدها المواطنون.