كشف رجل الأعمال حسن بوخماس، المرشح المستقل في الدائرة الخامسة بمحافظة العاصمة، عن أن أولويات برنامجه الانتخابي هي للمحورين الاقتصادي والاجتماعي، نظراً لما تشهده مملكة البحرين من تحولات كبيرة في إطار المشروع الإصلاحي ورؤية البحرين 2030، والتي تجعل من واجب الجميع المساهمة في أن تكون في وجهتها الصحيحة.
وأشار إلى أن البرنامج يتضمن أربعة محاور، هي: الإصلاح الاقتصادي، الإصلاح الاجتماعي، الإصلاح السياسي، محور خاص بكبار السن والمعاقين، ويشتمل كل قسم منها مبادىء الإصلاح وأولوياته والتعهدات الانتخابية للمرشح في كل قضية على حدة.
وأكد بوخماس أن النهوض بالبحرين والمضي قدماً بتجربتها الديمقراطية، لايمكن لشخص أو تيار واحد النهوض بأعباء ذلك، وإنما هو عمل يحتاج إلى الجميع وجهدهم، ومن هنا نؤمن بأهمية التواصل مع الجميع وعدم الخوض في صراعات هامشية، ونقدم اجتهاداً وطنياً ينطلق من الثوابت الحضارية لمملكتنا الغالية، ويستفيد من إسهامات الآخرين ويهدف إلى البناء معهم.
وقال إن أولويات الإصلاح الاقتصادي في برنامجه ستكون لقضايا إصلاح سوق العمل، مواجهة الفقر والبطالة، الإسكان، تطوير السياحة وفق ثوابت المجتمع، تنظيم مهنة الصيد البحري، وجميعها يرتكز على مبادىء الحرية الاقتصادية باعتبارها أحد مفاتيح التنمية الشاملة، ورفع معدلات النمو، وإقامة البنية الأساسية وصيانتها المستمرة، والنهوض بالطبقتين الوسطى والفقيرة بطريقة تؤدي إلى تعزيز حرية السوق ومصالح الرأسمالية الوطنية.
ونظراً لأنه لايمكن للتنمية الاقتصادية أن تتحقق دون مجتمع حي يدعمها ويسهم في إنجازها، فقد شمل محور الإصلاح الاجتماعي مبادىء أهمها: تشجيع القدرات الإبداعية والابتكار، وتعزيز العمل التطوعي، ومراجعة تجارب العمل الخيري، معتبراً أن أولوياته ستكون لقضايا المرأة والشباب ومكافحة الإتجار بالبشر.
وتعهد بوخماس في برنامجه بوضع آليات لترسيخ المشاركة السياسية للمرأة وزيادة حقوق المرأة العاملة، كما تناول البرنامج آليات تفصيلية لقضية تفعيل مشاركة الشباب ومواجهة مشكلات العنف والسلبية وسائر مشكلاتهم الاقتصادية والاجتماعية.
وفيما يتعلق بالمحور السياسي أشار البرنامج إلى عدد من المبادىء والأولويات التي تؤكد أن الهدف الأساسى لأية تنمية هو البشر، ولايمكن حدوث تلك التنمية دون حفظ كرامتهم وحقوقهم وحرياتهم، مطالباً الجميع بالتكاتف من أجل تعزيز مناخ الحريات العامة كشرط ضرورى لتحقيق التنمية وتفجير طاقات الإبداع والتفكير الخلاق لأبناء المجتمع البحريني.
وأخيراً شمل البرنامج محوراً خاصاً بالفئات الضعيفة وهم: كبار السن والمعاقون، حيث وضع عدداً من الآليات المبتكرة التي تكفل تعزيز المشاركة السياسية للمعاقين، وحماية ورعاية كبار السن، وتشجيعهم على استئناف حياتهم الاقتصادية بمشروعات إنتاجية صغيرة.