العدد 187 - 2012-02-01 - 09-02-1433

الملتقيات والمؤتمرات الطلابية ساهمت في طرح أفكار جديدة

40-5.jpg

كتبت -  سارة البدري وهدى عبدالنبي

تطوع الشباب شجرة يرويها الانتماء، والأعمال التطوعية هي الدعامة الأساسية لرفعة الأمم وعلو شأنها. ومن هذا المنطلق التقينا ببعض الطلبة بجامعة البحرين الذين شاركوا في مختلف الأعمال الطلابية والتطوعية داخل الجامعة.

في البداية التقينا رئيسة جمعية كلية التربية رئيسة لجنة أرض الموقع الطالبة منيرة محمد شويطر ، والتي قالت بأن العمل الطلابي التطوعي يمثل في حياتها أهمية كبيرة، لذا حرصت على المشاركة والانخراط فيه منذ بداية التحاقها بالجامعة، إذ اكتسبت خبرة كبيرة على مدى أربعة أعوام متواصلة بين الأنشطة الطلابية والفعاليات والمؤتمرات المختلفة.

وترى مينرة بأن العمل الطلابي يساهم في بناء الشخصية، ويزيد من الثقة بالنفس، وينمي مهارات الفرد ويصقلها بشكل جيد إضافة إلى أنه يساعد في مجال العمل مستقبلاً.

ولفتت شويطر بأن النشاط الطلابي بالجامعة يسير وفق خط متميز نظراً للكم الهائل من المؤتمرات الطلابية التي تقام في العام الدراسي.

ومن جهة أخرى، طالبت إدارة الجامعة بالمرونة والسلاسة عند طلب الطلاب لإقامة أي نشاط أو عمل طلابي.

ووافقها فيما طالبت فيه، الطالب فلاح طارق العبسي من كلية إدارة الأعمال الذي قال أن الجامعة يجب أن تسهل الإجراءات على الطلبة لكي تشجعهم على الإقدام في إقامة أعمال طلابية.

ويرى فلاح بأن الانخراط في الأعمال الطلابية تساعد في صقل مهارات الطلاب وتحفزه على العطاء، بالإضافة إلى ذلك فإنها تساهم في توسيع علاقاته بالطلبة من مختلف الكليات بالجامعة.

وأما الطالبة عائشة عبدالقادر بوحمود من كلية الحقوق، قالت أن الطالب يجب أن لا يقتصر وجوده في الجامعة على الدراسة والمحاضرات فقط, بل يجب أن يستغل كل ما تقدمه الجمعيات و الأندية الطلابية من فعاليات وأنشطة، فالانخراط والمشاركة في الأعمال الطلابية أمر إيجابي لأنه يساهم في بناء الشخصية ويعد الطالب لمواجهة تحديات سوق العمل.

وأضافت الطالبة هيام حسن إبراهيم من كلية الحقوق أن العمل الطلابي في الجامعة في تطور مستمر حيث يحاول الطلبة الاستفادة من أخطاء زملائهم وعدم الوقوع فيها مجدداً.

ويقول الطالب محمد الشرقاوي من كلية الحقوق، لقد خضت تجربة أمام العمل الطلابي في أكثر من فعالية داخل الجامعة سواء كانت بتنظيم طلابي كالملتقيات والملتقيات الشعرية والفعاليات التي تقوم بتنظيمها جمعيات الكليات أو فعاليات من تنظيم الجامعة مثل فعالية يوم المهن واحتفالات الجامعة بالعيد الوطني.

ويرى محمد إن الفعاليات في الجامعة أصبحت متكررة في كل فصل، لذا لا بد من تطويرها وذلك عن طريق استحداث أفكار جديدة. وذكر بأن الإجراءات الذي تتخذها إدارة الجامعة  ليست معقدة، وإنما بطيئة في تنفيذها.

وشكر الشرقاوي إدارة الجامعة على التسهيلات التي تقدمها الجامعة من حيث توفير القاعات وأماكن إقامة الفعاليات، بالإضافة إلى الدعم المادي.

وبعبارة مختصرة قال الناشط الطلابي السابق وأحد متحدثي المؤتمر أحمد سلطان الحربان عن تجربته الشخصية في الأنشطة الطلابية التي تقام داخل الحرم الجامعي، إذ وصفها بأنها تجربة مثيرة ورائعة ومليئة بالفائدة، لذلك يقوم بكتابة مذكراتها الآن. ودعا أحمد إلى ضرورة تطوير الأنشطة الطلابية، وذلك عن طريق زيادة تخصصاتها، بمعنى أن تكون كل هيئة طلابية متخصصة في مجال معين، وتتعمق في تخصصها ذاك، لتقدم إضافة نوعية في برامجها وأنشطتها، وتبتعد قليلاً عن الأنشطة والفعاليات العامة.

وأشار إلى إن الملتقيات والمؤتمرات الطلابية ساهمت في طرح أفكار جديدة، ولكن لا بد من العمل على تطويرها، بجانب استمرارية تلك الملتقيات والمؤتمرات. وبحسب تجربته الشخصية يرى الحربان بأنه لم يجدها معقدة، ولكنه يسمع عن معاناة الطلبة الآن وهم يحاولون تنظيم الفعاليات. وذكر بأن الجامعة تقدم العديد من التسهيلات كالدعم المادي للهيئات، وتقوم بطباعة مختلف المطبوعات التي تحتاجها الهيئات الطلابية، إضافة إلى المساعدة في إعداد وتجهيز مواقع الفعاليات، وتقديم الاستشارة، وغيرها.

 

 

إعلانات

Developed By: Frecsoweb