همسات
|
آه لو كنت أعرف ذلك الإنسان الذي ملأ بيوتنا بالمسلسلات الدرامية وجعل لها قنوات خاصة لفعلت به ما لايُفعل! |
|
|
مركز إشعاع مجتمعي أضاء سماء البحرين منذ فترة وبدأ يدخل عالم الناس وحياتهم الخاصة مادَّاً إليهم جسراً متيناً من الثقة والرغبة الحقيقية في إصلاح المجتمع. |
|
|
بقلم: حنان عنبر الذوادي
|
|
|
إن الحياة ليست صعبة ولا معقدة كما يعتقد البعض، فهي تحتاج إلى خطوات مدروسة ومخططة لكي ننعم بالعيش فيها ونتمتع بكل ما يوجد بها من أشياء جميلة، خاصة إذا كنا ممن ينشغل في أغلب الأوقات بأمور روتينية مملة تُشعِرنا بالخمول والاكتئاب والحيرة، ترتبط بممارسات حياتنا اليومية، فيما يعكس نمطها وجود عادات سيئة نواجهها في حياتنا اليومية وهي كثيرة، خصوصاً وأن النمط الغذائي والروتيني السائد في المجتمع هو المسؤول الأول عن الحال المتردية التي وصلنا إليه من الكسل والتعود على الراحة، التي أنستنا أنفسنا وما لنا وما علينا تجاهها. |
|
|
د. محمد رحال
|
|
|
لم يرتبط اسم القدس ومسجدها الأقصى كما ارتبط باسم الشيخ رائد صلاح، وكأن الأقصى والشيخ توأمان سياميان، كلما حاول الاعداء فصلهما فشلت العملية الجراحية وازداد الأقصى والشيخ التحاماً. معادلة شاءها الله تعالى للشيخ. واليوم يغادر الشيخ قريته أم الفحم ليذهب إلى السجن حاملاً الأقصى في عينيه وقلبه، ليعلن لكل من أراد أن يفصل هذا التوأم أن عمليته فاشلة طالما أن الأقصى في قلب الشيخ وعينيه. |
|
|
صالح يوسف صالح
|
|
|
في أحد أشد المشاهد عظمة وتأثيراً، ذلك الشخص الوحيد في سجنه الصغير الذي ليس له صديق ولا صاحب، والتراب يغطيه من كل جانب، وهو يرجو الخروج من هذه العتمة والظلمة والعودة إلى الحياة ونورها، ولكن ليس لجمالها أو لمتاعها وإنما لأمر أعظم من ذلك. |
|
|
الله.. ما أجمل موضوع التعبير الذي كتبه نجلكم، إنه يشبه كلام الكبار رغم سنه الصغيرة. |
|
|
آلمتني تلكم السيدة التي نفثت بعض عبراتها الحرَّى نادمة على تضييعها لبيتها وتهاونها في أمر الزوج والأبناء حتى انتهى بها الأمر إلى الطلاق الذي شتَّت أسرتها ومزق بيتها. |
|
|
لست فتى مراهقا لكنني شاب اقترب من الثلاثين ولم أتزوج بعد، وهذه السن أصبحت مُعتادة بين غير المتزوجين، فلم يعد غريباً أن تجد شابا فوق الثلاثين ولم يتزوج بعد خاصة إذا كان من أصحاب الرواتب الضئيلة مثلي. |
|
|
نشرنا منذ أيام في هذه الصفحة موضوعا بعنوان (عفيف وبنتان) يشتكي فيها رجل عفيف ضِيق ذات اليد وعنده بنتان خطبتا، وأولاهما كان زواجها منذ أيام وكان يشتكي على استحياء أنه لا يملك ما يُتم به أمر زواجهما. |
|
|
كنت زوجة نعم كنت, وكان زوجي رجلاً طيباً تحمل مني الكثير، ولم أتحمل منه القليل، وكنت كثيراً ما أتعامل معه تعامل الند للند، وكلما ازداد أدباً حسبته ضعفاً فأزداد سوءاً في معاملته وعُلُوَّاً في صوتي وتبطُّراً على ما أنا فيه من نعمة. |
|



