العدد 187 - 2012-02-01 - 09-02-1433

همسات

آه لو كنت أعرف ذلك الإنسان الذي ملأ بيوتنا بالمسلسلات الدرامية وجعل لها قنوات خاصة لفعلت به ما لايُفعل!
لقد أصبحت زوجتي مدمنة للمسلسلات! نعم مدمنة! وبجميع اللهجات واللغات، فهي تتابع في فترة ما بعد العصر مسلسلاً تركياً مدبلجاً، وعقب المغرب تتابع مسلسلاً سورياً تترقبه قبل موعده بربع ساعة، ثم تقضي سهرتها أمام مسلسل مصري حتى ينتهي، وبين هذا وذاك تمضي وقتاً ممتعا بالنسبة لها مع الدراما الخليجية.

مركز إشعاع مجتمعي أضاء سماء البحرين منذ فترة وبدأ يدخل عالم الناس وحياتهم الخاصة مادَّاً إليهم جسراً متيناً من الثقة والرغبة الحقيقية في إصلاح المجتمع.
ففي المركز تعجب لحنوّّ فريق العمل وحرصه على حل المشكلات الأسرية والعوائق الحياتية وكأنهم هم أصحاب المشكلة وليس القادمون لحلها.
وفي المركز حرص على حفظ أسرار البيوت وكتمان مشكلات العوائل والأفراد كأنما يتسترون على أنفسهم لا على روادهم!
وكل ما يعني البيت البحريني تجده عندهم، فالمراهق له من يفكر له ويعينه على حل مشكلاته، والفتيات كذلك والأزواج والزوجات كذلك، والمطلقات كذلك، الكل عندهم يستحق أن يُهتم بأمره وبحل مشكلاته.

بقلم: حنان عنبر الذوادي

إن الحياة ليست صعبة ولا معقدة كما يعتقد البعض، فهي تحتاج إلى خطوات مدروسة ومخططة لكي ننعم بالعيش فيها ونتمتع بكل ما يوجد بها من أشياء جميلة، خاصة إذا كنا ممن  ينشغل في أغلب الأوقات بأمور روتينية مملة تُشعِرنا بالخمول والاكتئاب والحيرة، ترتبط بممارسات حياتنا اليومية، فيما يعكس نمطها وجود عادات سيئة نواجهها في حياتنا اليومية وهي كثيرة، خصوصاً وأن النمط الغذائي والروتيني السائد في المجتمع هو المسؤول الأول عن الحال المتردية التي وصلنا إليه من الكسل والتعود على الراحة، التي أنستنا أنفسنا وما لنا وما علينا تجاهها.

د. محمد رحال

لم يرتبط اسم القدس ومسجدها الأقصى كما ارتبط باسم الشيخ رائد صلاح، وكأن الأقصى والشيخ توأمان سياميان، كلما حاول الاعداء فصلهما فشلت العملية الجراحية وازداد الأقصى والشيخ التحاماً. معادلة شاءها الله تعالى للشيخ. واليوم يغادر الشيخ قريته أم الفحم ليذهب إلى السجن حاملاً الأقصى في عينيه وقلبه، ليعلن لكل من أراد أن يفصل هذا التوأم أن عمليته فاشلة طالما أن الأقصى في قلب الشيخ وعينيه.

صالح يوسف صالح

في أحد أشد المشاهد عظمة وتأثيراً، ذلك الشخص الوحيد في سجنه الصغير الذي ليس له صديق ولا صاحب، والتراب يغطيه من كل جانب، وهو يرجو الخروج من هذه العتمة والظلمة والعودة إلى الحياة ونورها، ولكن ليس لجمالها أو لمتاعها وإنما لأمر أعظم من ذلك.

110-39.jpg

الله.. ما أجمل موضوع التعبير الذي كتبه نجلكم، إنه يشبه كلام الكبار رغم سنه الصغيرة.
الله أكبر، بسم الله ما شاء الله! ابنكم موهوب في الرسم، إنه يرسم رسومات إبداعية يسبق فيها سنه بمراحل، اللهم احفظه من كل سوء وانفع به يا رب العالمين.
ما شاء الله لا قوة إلا بالله. ابنكم هذا مخترع المستقبل بإذن الله، إنه يُرَكِّب أشياء ويستنتج استنتاجات علمية لايستنتجها من سبقه بسنين، حفظه الله لكم ورعاه.

آلمتني تلكم السيدة التي نفثت بعض عبراتها الحرَّى نادمة على تضييعها لبيتها وتهاونها في أمر الزوج والأبناء حتى انتهى بها الأمر إلى الطلاق الذي شتَّت أسرتها ومزق بيتها.
وتخيلت في نفسي كمَّ الأسر التي تعذبت بعد نعيم وتفرقت بعد اجتماع من أجل أم لاتُقَدِّر المسؤولية أو أب ينسى قوامته ومكانته في لحظة من لحظات الثأر للنفس، لتنتهي حياة أسرة كانت يوماً أودع ما تكون وأسكن ما تكون.

لست فتى مراهقا لكنني شاب اقترب من الثلاثين ولم أتزوج بعد، وهذه السن أصبحت مُعتادة بين غير المتزوجين، فلم يعد غريباً أن تجد شابا فوق الثلاثين ولم يتزوج بعد خاصة إذا كان من أصحاب الرواتب الضئيلة مثلي.
لكن الذي أختلف فيه عن غيري من الشباب أنني أعمل في مجال يغص بالفتن التي لايتحملها أحد، فهذه عارية الصدر وتلك شفافة الثياب وثالثة ممن لا أدري أتجلس في مكان عام أم في غرفة نومها!
والنتيجة أنني أصبحت كالبالونة التي ينفخ فيها الطفل ليملأها هواء فتنتفخ وتنتفخ فوق طاقتها حتى تنفجر، وهذا ما أوشكت عليه (الانفجار)، نعم الانفجار الذي لا أعلم متى سيحدث لكنني لا أشك في حدوثه إذا ما استمرت الفتن على هذه الوتيرة.

108-26.jpg

نشرنا منذ أيام في هذه الصفحة موضوعا بعنوان (عفيف وبنتان) يشتكي فيها رجل عفيف ضِيق ذات اليد وعنده بنتان خطبتا، وأولاهما كان زواجها منذ أيام وكان يشتكي على استحياء أنه لا يملك ما يُتم به أمر زواجهما.
وقد نشر الموضوع وتوقعت أن يسبق هذه السيدة في العطاء أحد فما سبقها أحد, نعم ما سبقها أحد, فما إن سمعت عن الموضوع إلا وأرسلت لوالد البنتين ما يقر عينه ويريح نفسه
ثم قالت لي في اتصال هاتفي:
ألم أطلب منكم ألا تنسوني من هذه الخيرات؟ أنا أحوج لهذا الأجر أكثر من حاجة هذا الرجل للمال, فبالله عليكم ابدأوا بي عندما يقصدكم أحد، فالمال لا قيمة له إنْ لم ينفَق في مثل هذه الخيرات.

كنت زوجة نعم كنت, وكان زوجي رجلاً طيباً تحمل مني الكثير، ولم أتحمل منه القليل، وكنت كثيراً ما أتعامل معه تعامل الند للند، وكلما ازداد أدباً حسبته ضعفاً فأزداد سوءاً في معاملته وعُلُوَّاً في صوتي وتبطُّراً على ما أنا فيه من نعمة.

إعلانات

لَقِّم المحتوى

Developed By: Frecsoweb