العدد 115 - 2010-09-01 - الاربعاء- ٢٢ رمضان ١٤٣١

همسات

بقلم: حنان عنبر الذوادي

إن الحياة ليست صعبة ولا معقدة كما يعتقد البعض، فهي تحتاج إلى خطوات مدروسة ومخططة لكي ننعم بالعيش فيها ونتمتع بكل ما يوجد بها من أشياء جميلة، خاصة إذا كنا ممن  ينشغل في أغلب الأوقات بأمور روتينية مملة تُشعِرنا بالخمول والاكتئاب والحيرة، ترتبط بممارسات حياتنا اليومية، فيما يعكس نمطها وجود عادات سيئة نواجهها في حياتنا اليومية وهي كثيرة، خصوصاً وأن النمط الغذائي والروتيني السائد في المجتمع هو المسؤول الأول عن الحال المتردية التي وصلنا إليه من الكسل والتعود على الراحة، التي أنستنا أنفسنا وما لنا وما علينا تجاهها.

د. محمد رحال

لم يرتبط اسم القدس ومسجدها الأقصى كما ارتبط باسم الشيخ رائد صلاح، وكأن الأقصى والشيخ توأمان سياميان، كلما حاول الاعداء فصلهما فشلت العملية الجراحية وازداد الأقصى والشيخ التحاماً. معادلة شاءها الله تعالى للشيخ. واليوم يغادر الشيخ قريته أم الفحم ليذهب إلى السجن حاملاً الأقصى في عينيه وقلبه، ليعلن لكل من أراد أن يفصل هذا التوأم أن عمليته فاشلة طالما أن الأقصى في قلب الشيخ وعينيه.

صالح يوسف صالح

في أحد أشد المشاهد عظمة وتأثيراً، ذلك الشخص الوحيد في سجنه الصغير الذي ليس له صديق ولا صاحب، والتراب يغطيه من كل جانب، وهو يرجو الخروج من هذه العتمة والظلمة والعودة إلى الحياة ونورها، ولكن ليس لجمالها أو لمتاعها وإنما لأمر أعظم من ذلك.

110-39.jpg

الله.. ما أجمل موضوع التعبير الذي كتبه نجلكم، إنه يشبه كلام الكبار رغم سنه الصغيرة.
الله أكبر، بسم الله ما شاء الله! ابنكم موهوب في الرسم، إنه يرسم رسومات إبداعية يسبق فيها سنه بمراحل، اللهم احفظه من كل سوء وانفع به يا رب العالمين.
ما شاء الله لا قوة إلا بالله. ابنكم هذا مخترع المستقبل بإذن الله، إنه يُرَكِّب أشياء ويستنتج استنتاجات علمية لايستنتجها من سبقه بسنين، حفظه الله لكم ورعاه.

آلمتني تلكم السيدة التي نفثت بعض عبراتها الحرَّى نادمة على تضييعها لبيتها وتهاونها في أمر الزوج والأبناء حتى انتهى بها الأمر إلى الطلاق الذي شتَّت أسرتها ومزق بيتها.
وتخيلت في نفسي كمَّ الأسر التي تعذبت بعد نعيم وتفرقت بعد اجتماع من أجل أم لاتُقَدِّر المسؤولية أو أب ينسى قوامته ومكانته في لحظة من لحظات الثأر للنفس، لتنتهي حياة أسرة كانت يوماً أودع ما تكون وأسكن ما تكون.

لست فتى مراهقا لكنني شاب اقترب من الثلاثين ولم أتزوج بعد، وهذه السن أصبحت مُعتادة بين غير المتزوجين، فلم يعد غريباً أن تجد شابا فوق الثلاثين ولم يتزوج بعد خاصة إذا كان من أصحاب الرواتب الضئيلة مثلي.
لكن الذي أختلف فيه عن غيري من الشباب أنني أعمل في مجال يغص بالفتن التي لايتحملها أحد، فهذه عارية الصدر وتلك شفافة الثياب وثالثة ممن لا أدري أتجلس في مكان عام أم في غرفة نومها!
والنتيجة أنني أصبحت كالبالونة التي ينفخ فيها الطفل ليملأها هواء فتنتفخ وتنتفخ فوق طاقتها حتى تنفجر، وهذا ما أوشكت عليه (الانفجار)، نعم الانفجار الذي لا أعلم متى سيحدث لكنني لا أشك في حدوثه إذا ما استمرت الفتن على هذه الوتيرة.

108-26.jpg

نشرنا منذ أيام في هذه الصفحة موضوعا بعنوان (عفيف وبنتان) يشتكي فيها رجل عفيف ضِيق ذات اليد وعنده بنتان خطبتا، وأولاهما كان زواجها منذ أيام وكان يشتكي على استحياء أنه لا يملك ما يُتم به أمر زواجهما.
وقد نشر الموضوع وتوقعت أن يسبق هذه السيدة في العطاء أحد فما سبقها أحد, نعم ما سبقها أحد, فما إن سمعت عن الموضوع إلا وأرسلت لوالد البنتين ما يقر عينه ويريح نفسه
ثم قالت لي في اتصال هاتفي:
ألم أطلب منكم ألا تنسوني من هذه الخيرات؟ أنا أحوج لهذا الأجر أكثر من حاجة هذا الرجل للمال, فبالله عليكم ابدأوا بي عندما يقصدكم أحد، فالمال لا قيمة له إنْ لم ينفَق في مثل هذه الخيرات.

كنت زوجة نعم كنت, وكان زوجي رجلاً طيباً تحمل مني الكثير، ولم أتحمل منه القليل، وكنت كثيراً ما أتعامل معه تعامل الند للند، وكلما ازداد أدباً حسبته ضعفاً فأزداد سوءاً في معاملته وعُلُوَّاً في صوتي وتبطُّراً على ما أنا فيه من نعمة.

تعددت قنوات الأطفال في التلفاز الذي لايخلو منه بيت الآن كتعدد أطباق الطعام على المائدة، فيحتار الطفل العربي أي قناة يشاهد. وفي النهاية هو طفل لايدرك ماذا يشاهد. ومن أبرز القنوات العاملة في الساحة والتي ذاع صيتها اليوم قناة (طيور الجنة) التي جذبت الأطفال إليها وتعلقوا بأناشيدها، ناهيك عن الحفلات التي أقيمت في معظم الدول العربية على شرف نجوم القناة.
وقد حضرت حفل طيور الجنة الأخير الذي أقيم في مملكة البحرين، وكان محكم الإعداد والتنظيم. ولكن أتساءل: لماذا لم يكن الحضور عند المستوى المتوقع؟ هل لأن الناس في إجازة أم لأنهم أخذوا انطباعاً سلبياً عن الحفل السابق؟

روضةُ القرآن هذي فادخلي
وخذي منها الرحيقَ الأطيبا
واستعدّي للمقامِ الأَوَّلِ
يُشْبِهُ البدرَ ويحكي السُّحُبا
أنتِ للأمة والناسِ أملْ
(واحة الإيمان) زهرٌ وجَنى
وهي للأرواح نورٌ ونعيـمْ
لم تُرِدْ مِمَّنْ أتاها ثـمنا
إنَّ هذا خُلُقُ الـبَرِّ الكريـمْ
كلُّ ما ترجوه درسٌ وعملْ
أنتِ باكورةُ جيلٍ صاعدِ
وزمانٍ مثلِ ذيّاكَ الزمانْ
ستقومين بدور الرائدِ
ليَعِزَّ القومُ مِنْ بَعْدِ الهوانْ
ويسودوا مثلَما ساد الأُوَلْ
يا ابنةَ اليومِ ويا أمَّ الغدِ
نوِّري القلبَ بآيات الكتابْ
إنَّ في القرآن خيرَ الأبدِ
ونجاةَ الناسِ من هذا العذابْ
وبهِ السيرُ على أهدى السُّـبُلْ
أُمّةُ الهادي تنادي فاسمعي

إعلانات

لَقِّم المحتوى

Developed By: Frecsoweb