همسات
|
منذ صغري وأنا أحب الطموح ومعالي الأمور حتى ولو كانت في أمور الدنيا, وعلى قدر حبي الشديد للناس وتمنِّي الخير لهم، أحب كذلك الخير لنفسي وأتمنى أن أكون أفضل الجميع بلا حسد. |
|
|
ســـلام لك يأتيك قبل ما يستـــقبلك |
|
|
عفواً عزيزي القارئ لاتخف فهي غير معدية، ولن تُضطر إلى أخذ لقاح لحماية نفسك ! ولكن للأسف لابد من حماية هاتفك النقال منها، فهي تتوالد وبسرعة ولاتعرف متى تأتي لجهازك، فهي كالقضاء والقدر! (عروض.. تنزيلات.. اربح.. سحب.. افتتاح.. اشترك.. تفسيرات.. بادر.. مبارك... إلخ). |
|
|
حوسبة التعليم حاجة ملحة لدخول عصر التطوير. والطريق إلى جعل السبورة التقليدية شيئاً من الماضي قادم. وفي هذا الإطار أقول: سبورتي.. أنت أكثر من تأثر بالأحداث الأخيرة، لذا قررت أن أكتب في وداعك فأنت التي سأشتاق لها فعلاً في بداية الفصل الدراسي الجديد. |
|
|
ها هي الأيام سرعان ما انطوت. أيام جميلة قد عشناها، وها هي السنين تتحول إلى حروف حيث المواقف تسطَّر بحبرٍ من الذكريات، هنا في صفحة دفتر مذكراتي. |
|
|
مركز تحفيظ القرآن في أم الحصم في المنامة، وقد مرَّ به الشاعر ضحى الخميس 4/2/2010 فأوحى له بخواطر انبثقت منها هذه القصيدة. |
|
|
خرجت لتوي من حياة بيتنا الكئيبة بعد زواجي الذي تمنيته منذ سنوات طويلة، لا لرغبتي في الزواج لذاته، لكن للهروب من ذلك المكان الخانق الذي يسمى بيت، وما هو ببيت إنما هو كل شيء إلا البيت الذي هو عنوان الراحة والسكينة والطمأنينة. |
|
|
كتب الكثيرون ومايزالون يكتبون عن مآسي حوادث السيارات التي تؤرق شوارعنا وطرقنا، وعمن يطلقون لسيارتهم العنان وكأن الأمر لايعنيهم وأن الحوادث لاتصيبهم ! |
|
|
لم أكن أعرف بالضبط سبب برود مشاعري تجاه عمي وأبنائه وبيته. كل ما كنت أعرفه أن بيت عمي من البيوت التي لم أكن أنا وإخوتي نميل إلى زيارتها، بينما كان والدي يذهب إليهم وحده بين الحين والحين,وغالباً ما كان يطلب من أحدنا أن يصحبه، فكنا نتعلل بالمذاكرة أو التمارض أو عدم الرغبة كسلاً فلم يكن يُلزِمنا بل يتركنا. |
|
|
تعبت من زوجي كثيراً, فهو دائماً ما لايملك عينيه, بل هما دائماً ما تنطلقان إلى حيث تكون النساء, سواء كنَّ في الشارع أو التلفاز أو الإنترنت, وهو على كل الحالات يطلق لعينيه العنان من السيارة ينظر, ومن الشرفة ينظر, وفي الحدائق ينظر. |
|







