مناسبات
جمع الطبيب أبناء وبنات العجوز المريضة، وقال لهم بصوت حزين: «إن والدتكم لن تتمكن من العودة إلى حياتها الطبيعية. فبعد إصابتها بالجلطة ستكون بطيئة الحركة ولابد من مساعدتها». وطلب منهم أخذها للبيت لأن بقاءها في السلمانية لم يعد يجدي.
بكى الأبناء الستة على حال أمهم الحبيبة، فهي التي ربتهم بعد رحيل والدهم وسط كفاح مرير. وبدأوا يفكرون فيمن يريد أخذها لبيته. قالت الكبرى: «أنا أولى بها منكم. أبنائي كبروا والوالدة تحتاج للهدوء». قالت الأخرى: «أنا مستعدة للتقاعد المبكر والتفرغ التام لوالدتي، وبيتي يسعها وزوجي لن يقصر» . قال الأخ الأكبر: «أنا من سيحملها إلى منزلي. وكل أولادي سيكونون لها خدماً». واستمر الجدل.
يقول الإمام ابن تيمية رحمه الله، ناصحًا تلميذه النجيب ابن قيم الجوزية رحمه الله: «لاتجعل قلبك للإيرادات والشبهات مثل السفنجة فيَتَشَرَّبها فلاينضح إلا بها، ولكن اجعله كالزجاجة المصمَتة تمر الشبهات بظاهرها ولاتستقر فيها، فيراها بصفائه ويدفعها بصلابته، وإلا فإذا أُشرِبت قلبَك كل شبهة تمر عليه صار مقراً للشبهات».
|
استمع الهدهد باستغراب لِما قاله بعض الآباء المخلصين من أن بعض المعلمين في المدارس الحكومية يساعدون التلاميذ في الإجابة على الأسئلة لرفع معدل الإنجاز للتلاميذ، وذلك للتأكيد على التطور الذي حققته هيئة مراجعة ضمان الجودة في المدارس. وأدرك الهدهد أن العنصر الأهم في عملية ضمان الجودة والمعني بمراقبة الله تعالى في العمل والإحسان والتحسين في العمل وهو أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك، أصبح نَسْياً مَنْسِياً. |
|
|
نفائس اللؤلؤ
|
|
|
ذهبَ الموالِ فلا موَّا أبوالشمقمق |
|
|
7-10 مارس: برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، تقيم الهيئة الوطنية للنفط والغاز بمركز البحرين الدولي للمعارض مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط التاسع للعلوم الجيولوجية (جيو 2010) بالتعاون مع إدارة المعارض العربية وعدة جمعيات متخصصة عالمية. |
|
|
ذاكرة التاريخ
|
|
|
1897م: وفاة جمال الدين الأفغاني، أحد أشهر رواد حركة الإصلاح الديني والسياسي في العصر الحديث، ومن أبرز دعاة الوحدة الإسلامية في مواجهة المستعمرين وأطماعهم. |
|
زواج الشباب أصبح صعباً جداً هذه الأيام. وبالرغم من هذه الصعوبة فهو سريع الانهيار. وإحصائيات 2009 تقول إن نسبة الطلاق في البحرين ارتفعت إلى 34% من الزيجات، وتلك طامَّة كبرى تحتاج إلى علاج سريع ومواجهة شاملة.
والقصة هي هي تتكرر في كل مأساة. اثنان يلتقيان على الحب. تتم خطبة البنت ثم الزواج. سنة ويصرخ الطفل الأول. وتبدأ المشاكل صغيرة وتنتهي كالإعصار. والسبب دائماً يأتي من عناد الزوج ونحاسة الزوجة. كلاهما لايريد أن يصبح كبيراً. خلافات تافهة واهتمامات أكثر تفاهة. تصرفات كلها أنانية وضِيْق أفق تجعل من الحياة صعبة وقاتمة. والحل في النهاية يكون في المحكمة بعد معارك دامية أمام الأطفال.
في كل يوم نزداد يقيناً أن من لم يخطط لنفسه ولم يحدد اتجاهه ويوجه بوصلة حياته فسوف يتيه في دنياه، وتتشعَّب به المسالك، ويطول به الطريق، وربما يراوح في مكانه دون أن يشعر، وقد ينتهي بما بدأ به.
وعند تحديد بوصلة التأثير ينبغي مراعاة الأمور السبعة التالية:
اعلم أن الرؤية (vision) ما هي إلاّ صورتك في المستقبل، أو بمعنى آخر: ماذا تود أن تكون عليه في المستقبل؟
ينبغي أن تكتب رؤيتك وأهدافك وبرامجك وتحفظها، وتجعلها أمامك وفي جيبك، وتقرأها باستمرار ولاتعتمد على الذاكرة فقط، إذْ الكتابة فيها قدر من الالتزام بالتنفيذ، كما أن فيها تحرير العقل من محاولة عدم النسيان، وقديمًا قالوا: العلم صيد، والكتابة قيد. وكذلك قيل: الشيء الذي لايستحق الكتابة لايستحق التنفيذ.



