صورة وتعليق
|
أ ف ب: متظاهرون يحملون لافتات في ميدان بوسط لندن في مظاهرة يطالبون فيها بوقف الحرب في أفغانستان وعدم استمرار مشاركة بريطانيا فيها. |
|
|
أ ف ب: الفلسطيني عابد أبو صبيح، 75 عاماً، يُبرِز تحذير البلدية لبناء منزله (غير القانوني المزعوم) في حي البستان في القدس الشرقية العربية، في حين تلقت نحو 88 عائلة فلسطينية في القدس أوامر من البلدية بهدم منازلها التي تم بناؤها خلال السنوات الخمس الماضية، بزعم وحجة عدم الحصول على إذن ببنائها. |
|
|
ما الذي ينتظره الشعب الفلسطيني وراء هذه المصافحة وتلك الابتسامات؟ هل سيستمر منهج الخذلان والتنازلات؟ أم أن هناك أمراً جديداً سينقشع من وراء المفاوضات المباشرة؟ أو أن الكيان الصهيوني يسعى لكسب الوقت واستكمال الاستيطان؟ (الصورة أ.ف.ب). |
|
|
تشهد العاصمة الروسية موسكو كارثة تسمم الأجواء بالغازات والجزيئات السامة والدخان الخانق الناتج عن الحرائق، وموجة من ارتفاع درجات الحرارة، ما تسبب في تضاعف نسبة الوفيات حيث سجلت 700 وفاة يومياً خلال الأيام الأخيرة مقابل 360-380 عادة. |
|
|
شكل الاعتداءان الانتحاريان اللذان استهدفا مساء الخميس الماضي ضريح أحد شيوخ الطرق الصوفية في مدينة لاهور شرق باكستان الاعتداءات الأكثر دموية في باكستان، وقد تظاهر الآلاف في كراتشي يوم الجمعة الماضي منددين بتلك الاعتداءات (الصورة أ.ف.ب). |
|
|
شهدت مدينة تورنتو بكندا صدامات بين عناصر من الشرطة وناشطين أثناء انعقاد قمة مجموعة العشرين، حيث رفع المناهضون للقمة شعارات تندد بكلفة القمة ومطالبين بالدفاع عن الفقراء، ومع ذلك لا حياة لمن تنادي، فعلى الرغم من تأكيدات قادة الدول الغنية والناشئة في مجموعة العشرين بأن هدفهم المشترك هو تشجيع النمو العالمي إلا أنهم لم يُخفوا خلافاتهم بشأن خفض العجز في ميزانياتهم (الصور أ.ف.ب). |
|
|
كانت نتيجة حرب الولايات المتحدة الأمريكية المزعومة ضد الإرهاب في أفغانستان المزيد من الدمار والخراب في هذا البلد، الذي يعتبر واحداً من أكثر البلدان فقراً في العالم، حيث يعيش نصف السكان تحت خط الفقر، ويبلغ معدل البطالة فيه 40%. طفلة تحمل وعاءً من البلاستيك لجلب الماء (الصورة أ.ف.ب). |
|
|
قتلة الدبلوماسي الأمريكي في السودان جون غرانفيل (33 عاماً) الذي كان يعمل لدى الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، وسائقه عبدالرحمن عباس (40 عاماً)، الذين حُكِم عليهم بالإعدام، وهم محمد مكاوي إبراهيم محمد وعبدالباسط حاج الحسن حاج محمد ومهند عثمان يوسف محمد وعبدالرؤوف أبو زيد محمد حمزة، هربوا من أكثر السجون تأميناً في السودان، وماتزال التحقيقات جارية لمعرفة التفاصيل التي تم بها الهروب (الصور أ.ف.ب). |
|











