كل الفنون
في ظل حديث جاد عن التعايش، وأمل عزيز في شيوع ثقافة السلام في مجتمع واحد متآلف لا يقصي أحدا ولا فريقا لابد عن التخلي عن خرافات كثيرة هي بمثابة العوائق في تيار النهر الذي يراد له أن يتدفق كي يزيح بتدفقه زبدا كدر القلوب والأرواح والمشاعر، ويقدم وعودا بالأمل في مجتمع اتسم على مدار تاريخه بالوئام.
وقد أشرنا إلى بعض هذه العوائق من قبل، واليوم نشير إلى خرافة يشكل الإيمان بها عائقا شديدا إذ – مع كونها خرافة – ترددها أفواه كثيرة بيقين من شأنه أن يجعل اليقين الديني الوجوبي يتفلت من ضمير الإإنسان فيصير مثل الرطبة التي تفسق من جلدها، وهنا يحتاج الإنسان أن يراجع عقيدته قبل أن يقول رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت.
|
قديما وقع الشماخ في هوي قوس أمتعت فيه كل الحواس، فقد انتقى عودها بعينه، وبراها بيده،وضمها وهو يختبرها في حضنه، وأرهف لصوت وترها بسمعه،وازدهى عجبا وهو يعلقها على كتفه، واضطر لبيعها فدمى قلبه، ونزف كل ذلك في شعره، فخلد لنا وجدا حارقا نصطلي بجمره. |
|
|
بقلم: صابر الحباشــة (باحث وكاتب) |
|
|
بقلم: د.مصطفى آدم |
|
سنضرب مثالا واحدا على ما نوهنا عنه من أن المواطنة تعني الولاء للوطن الذي تعيش فيه حتى وإن كان مولدك في مكان آخر، ولقد نذكر بما سجلناه في وقت سابق من أن بلالا الحبشي - رضي الله عنه - وهو مواطن مجنس مكي عندما هاجر إلى المدينة مرض اشتياقا إلى مكة وكان يهذي في مرضه بحبها، ونضيف مثالا معاصرا ثم نخلص إلى بيت القصيد .
|
من البعثة إلى الهجرة
|
|
|
شكت قريش لأبي طالب مفارقة النبي لهم ومخالفته لدينهم وأنه يعيب آلهتهم، وقد عرضوا عليه المال والمنصب والرياسة فرفض، فلما قالوا لأبي طالب هذه المقالة بعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له يا ابن أخي إن قومك قد جاءوني فقالوا كذا وكذا فأبق علي وعلى نفسك ولا تحملني من الأمر مالا أطيق. |
|
|
شعر: إبراهيم خليل الرفوع
|
|
|
علـى قَـــدْرٍٍٍ من الأســرارِ أُفشــي |
|
|
بقلم: بقلم: د.مصطفى آدم
|
|
|
أبو الطيب ذلك الشاعر الذي وصفه (أبو العلاء المعري) يوما ًبالحكيم، قد تفرّد ولم يزل ببراعة التصوير وجاذبية الأسلوب، تميّز شعره بروعة الإدهاش، وقدرة الاستقطاب للعقول والنفوس في معايشة أفكاره ومعانيه التي لا تزال تراود كل خاطرة من خواطر البشر. وكلُّ قارئ أومستمع لأشعاره وشوارده سييظلُّ مأخوذاً على الدوام بلباقته، مبهوراً بحكمته وبلاغته، مفتوناً بصوره ومعانيه، كلما قرأ أو أصغى لشيء من شعره . |
|
من رحم ثقافة السلام تتخلق إحدى تجليات القول المبارك }أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض{.
|
قراءة في ديوان (تذكار) لعبدالفتّاح سمك - 2
بقلم: خليفة بن عربيّ
|
|
|
المطّلع على ديوان (تذكار) للأستاذ عبدالفتّاح سمك لن يغرب عن وعيه عمق التّجربة الشّعريّة المسيطرة على النّسق الشّعريّ وتراكماتها وامتدادها الزّمنيّ، فقد أودع الشّاعر في نصوصه كمًّا من خلاصات فكر وإتقان وصنعة نحتتها السّنين الطويلة الّتي تعايش فيها مع العمليّة الشّعريّة، ولذلك فإنّ ثمة ظواهر لافتة شكّلت ذلك النّسيج الممتلئ بمتشابكات تتداخل فيها مؤسِّساتٌ فكريّة ولغويّة وموضوعيّة، من أهمّها الظّاهرة اللّغويّة، حيث إنّ شاعرنا ينطلق من منظومة لغويّة متمثّلة في معجمٍ ثرٍّ من الألفاظ الرّصينة، والقواعد النّحويّة اللّغويّة الموروثة وما يتّصل بها من لغة فصيحة. |
|



