العدد 90 - 2010-03-10 - الاربعاء-٢٤ ربيع الاول ١٤٣١

ساحة الرأي

صحيح أن الله تعالى ما وهب دول الخليج العربية بمناخ مناسب مشجع على السياحة، لكن هناك عوامل ومميزات أخرى عوضتها عن المناخ، تجعلها قابلة لإجتذاب السواح، وقد تنبهت العديد من دول المنطقة الى أهمية جذب السائح الخارجي لاسيما بعد إدراكها أن مورد النفط يصعب الاعتماد عليه بسبب متغيرات الأسعار من جهة وبسبب أنه مورد ناضب لا محالة طال أجله أم قصر.

أحمد محمد يوســف

منذ أن نزلت آيات الحجاب اتخذته الفئة المؤمنة دثارَ الشرف والعفة للمجتمع المسلم، تصون به العِرضَ، وتحمي به استقامة الأفراد، رجالاً ونساءً، بغض النظر عن كون الحجاب شأناً نسائياً، وذلك أنه إذا عفَّت المرأة عفَّ الرجل، وانسدت عنه أبواب الفتنة، وعبْرَ السنين تتطور الأزياء والألبسة – عند الشعوب – بحسب العادات والظروف الجوية والمجتمعية، إلا أن بعض هذا التطور في مجتمعاتنا يبقى موافقاً للسَّمت الأول الموافق للهدْي النبوي، وبعضه الآخر اتخذ شكل الانحراف عن الأصل.

خطايا وآثام أنظمتنا العربية كثيرة مما تسبب في جعْلِنا (طوفة هبيطة)، وصرنا ضعفاء أمام عدونا الأول إسرائيل، ومحتقَرين أمام أوروبا، ولولا أن الله حمى هذه الأنظمة من فضيحة جديدة بـ(جلاجل) كادت تضيف إلى رصيدها السابق من الهوان ما يزيد في ميزان سيئاتها سيئة أخرى، لكانت ثمة كارثة حقيقية.

د. مصطفى يوسف اللداوي

من أعماق قلوبنا نهنئ سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم إمارة دبي، والفريق ضاحي خلفان رئيس شرطة إمارة دبي، ومن قبل نهنئ سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، على النتائج المبهرة والسريعة للتحقيقات المسؤولة والأمينة في جريمة اغتيال الشهيد محمود المبحوح في فندق روتانا البستان في دبي يوم 19 يناير 2010، في سابقةٍ أولى غير معهودة في عالمنا العربي، إذ لم يسبق أن قامت دولةٌ تم استهداف مقاوِمين على أرضها، من قِبل جهاز الموساد الإسرائيلي، بكشف تفاصيل الجريمة، وفك خيوطها، وتحليل تفاصيلها، وإعلان نتائج التحقيقات، والإصرار على توجيه الاتهام للمشتبه بهم أياً كانوا، والاستعداد للتعاون مع الإنتربول الدولي على إصدار مذكرات توقيف جد

ملامح ومواجع
عبداللـه الطاهر

مرة أخرى يقدم الفريق ضاحي خلفان قائد شرطة دبي نموذجاً للقائد الواعي بالمنعطف الخطير الذي تمر به الأمة الإسلامية والعربية، ومتفهماً بشكل عميق للمخططات الصهيونية التآمرية، والخوف كل الخوف من أن يتآمر عليه الصهاينة بعد أن فضحهم وأمعن عميقاً في رسم ذات الخطوات التي مشوا فيها لتنفيذ اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح في دبي الشهر قبل الماضي.
خاصة وأنهم - كما يقول ضاحي نفسه عن الحكومات الصهيونية المتتابعة - «حكومات سفك دماء واغتيالات وحروب، وحكومات احتلال واعتداءات، وليس في تاريخها الحاضر أو الماضي ما يشير إلى أنها كانت دولة سلام في العالم إطلاقاً».

أحمد محمد يوســف

هذا العنوان حديث صحيح ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم، ينص على تأثيم الرجل إذا ضيَّع مَن تحته ممن تلزمه نفقتهم وتربيتهم والعناية بهم. وهو يشمل الذرية الصغار ومن في حكمهم من الضعاف كالزوجة وغيرها، كما يشمل الوالدين الكبيرين ومن في حكمهما إذا كانا تحت ولد شاب مقتدر. والذي يعنينا هنا بالدرجة الأولى، ذلك الأب المضياع المتلاف، الذي يسيء إلى مَن وكَّله الله عليهم لحفظهم والعناية بهم، فإذا بهم يخضعون لطائلة الضياع والإهمال والتشرد والتسول، والذِّلَّة والمهانة، وإذا بهم يكونون عبئاً على عجلة المجتمع وعالة عليه، قد انحرفوا في أخلاقهم وسلوكهم وباعوا شرفهم بثمن زهيد، أو أدمنوا المخدرات، أو احترفوا الإجرام كالسرقة والسَّطو أو قطع الطريق.

حمد جاسم الحربي

إن أبغض الحلال عند الله الطلاق والقاعدة الشرعية تقول (لا ضر ولا ضرار). يلاحظ منذ أن صدر قانون أحكام الأسرة رقم (19) لسنة 2009 للفرع السني، وقذائف التطليق بالضرر تنهال على الأزواج، كأن وضع هذا القانون عقاب للزوج، مما قد يسبب شرخاً اجتماعياً في المستقبل بين الأسرة يخل بالمجتمع.

جلال أحمد

وضعت الحرب السادسة أوزارها بين الدولة اليمنية والحوثيين، بعد أن أيقن الطرفان أنهما لايستطيعان الاستمرار في هذه الحرب العبثية التي كانت تبدأ فجاة وتنتهي فجأة وبدون مقدمات، مما أضفى عليها الكثير من الغموض. هذه الحرب التي أهلكت الحرث والنسل، حيث أُزهِقت فيها آلاف الأرواح ورُمِّلت النساء ويُتِّم الأطفال وتشرد عشرات الآلاف إلى مخيمات تنقصها الكثير من الخدمات وأُنهِك الاقتصاد الضعيف أصلاً.
خبر مفرح أن تقف الحرب، ولكن الأهم من إيقافها استمرار السلام، لأن التجارب السابقة كانت سيئة، حيث سرعان ما تنهار الهدنة في كل مرة يتم إيقاف الحرب فيها ولخمس مرات سبقت.

كثير من الأمور والقضايا التي نعيشها هذه الأيام محيرة ولانستطيع تفسيرها، حيث لانقع على أجوبة مقنعة ومنطقية لها، ونبحث عمن يضع تفسيراً يُخرِجنا من هذه الحيرة.. هذه الحيرة التي قد تسبب لنا قلقاً وهاجساً نفسياً، خصوصاً حين يفاجئنا شخص له ثِقَله في ميزاننا بما يناقض أفكارنا فنشعر بالصدمة. هل نصدق هذا العالم الكبير أم نساير الإجماع الشعبي الذي يخترق الشارع؟

بقلم - خالد محمد V

نتباهى ونتفاخر بأعداد المسلمين في أرجاء العالم، ونتابع أخبار انتشار الإسلام بين شعوب العالم، ونعلم تلك التحركات المشكورة من قبل جمعيات إسلامية متعددة في سبيل توعية الجاليات وهدايتهم للإسلام، ولكن دعونا نتساءل: هل الإسلام يقوم وينتصر بالكثرة؟!
لا والله ليس بالكثرة، لو كان بالكثرة لَما انتصر النبي صلى الله عليه وسلم في بدايات دعوته وغزواته، وقد كان من أسلم حينها قلة قليلة من أصحابه وآل بيته رضي الله عنهم أجمعين، إنما انتصر النبي ومن معه من المسلمين القلائل بالإيمان القوي، والعزيمة الصادقة التي كان يتحكم بها قائد حكيم، وهبه الله كامل صفات القيادة للمسلمين وهو رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم.  

إعلانات

لَقِّم المحتوى

Developed By: Frecsoweb