العدد 116 - 2010-09-08 - الاربعاء- ٢٩ رمضان ١٤٣١

ساحة الرأي

أحمد محمد يوســف

منذ أيام الحياة الطلابية الزاهرة في المملكة العربية السعودية الشقيقة، وأنا أتردد مع إخوة لي على ربوعها، وخاصة في المتنزهات الجنوبية الخلاَّبة، وبسبب روعة هذه المرابع البالغة الجمال أجدني قد عزفت تلقائياً عن أية أماكن أخرى للترفيه إلا ما ندر، حيث هناك تتعايش وتتعاطى مع بيئة بِكرٍ وإقليمٍ عربي مسلم، وعادات وتقاليد لاتُشعِرك بالغربة ولا الغرابة، ناهيك عن البساطة العربية التي هي ميزة عظيمة في أمتنا.

جلال أحمــد

}هل جزاء الإحسان إلا الإحسان{ تذكرت هذه الآية عندما كنت جالساً أمام التلفاز أقلب القنوات، وإذا بي أشاهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يقدم جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام لرجل هو جدير بها أيما جدارة، هذا الرجل الذي انبرى بشجاعة يدافع عن الإسلام وعن الأمة في كل موقف ومحفل دولي، وأبلغ ما يعبر عن ذلك مواقفه في الحرب العدوانية الصهيونية على غزة، حيث وقف مسانداً للفلسطينيين متعاطفاً معهم ومحذراً (إسرائيل)، طالباً منها وقْف الحرب على غزة دون خوف ولا وجل، رغم حساسية العلاقات بين بلاده معها ومعارضة الجيش والأحزاب العلمانية لمواقفه، وتوَّج موقفه بانسحابه من منتدى دافوس معترضاً على إعطاء رئيس العدو شيمون بيريز وقتاً أكثر منه، وكان

شد انتباهي بشدة الأسلوب الحضاري المتميز الذي تقوم به وزارة الثقافة والإعلام في الدعوة لحضور فاعليات ربيع الثقافة هذا العام.
إن محطة تلفزيون البحرين تقوم هذا العام بشكل مختلف وبجهد كبير للغاية في تشجيع الجمهور على حضور فاعليات ربيع الثقافة، وهو ما يعني أن وزارة الثقافة والإعلام بدأت تدخل في تحد مع التراجع المريع الذي سجلته بلادنا في المجال الثقافي مقارنة بمرحلة ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، بانحسار الاهتمام بالمجالات الثقافية من مسرح وفنون وآداب وقراءات جادة.

هيله يا رمانه.. الحلوة زعلانه
د. لمياء عبدالسلام

من سمَّتهم الصحف «شخصيات بارزة» قدرت الـ(خسائر) إذا ما تم منع بيع الخمور في البحرين بـ70 مليون دينار سنوياً، وذلك بعد تعديل كلمة (الخمور) إلى المسمى التجاري الضال المضلل (المشروبات الروحية). ويمكننا القبول بهذه التسمية إذا كان قصدهم أنها تُضَيِّع أرواحاً!
واعجباه! بعد أن قرأت الاعتراض تلو الاعتراض في صحيفة تلو صحيفة، وبعضهم لايخجل من عرض صورهم ونشر أسمائهم، ورأيت كيف أن الإنسان صار لايستحي من كونه بائعاً لأشد المفسدات للعقل والبدن والمال والأسر والمجتمعات.

بقلم : صلاح الدين يوسف

نطالب الحكومات العربية بتوفير تلفونات مجانية لكل مواطن من أجل أن يعبر هذا المواطن المستوطن عن حزنه الشديد على موت البطلة «سوسو» في فيلم «الحب الدايخ» نتيجة لإخلاف حبيبها «جوجو» موعده معها في «الكوفي شوب».
كما ونطالب الجامعة العربية بمزيد من الدعم من أجل الدعم الداعم المدعوم دعماً لوجستيا للمفاوضات، ولتوفير حفاظات للمفاوضين الذين ما إن يتقدم أحدهم في المفاوضات إلا ويذهب للحمام مما ينتج عنه تأخير في التفاوض. لذلك لابد من توفير حفَّاظات بأحجام كبيرة كي لايضطروا للخروج أثناء المفاوضات، ومزيداً من المفاوضات المنتنة وذات الرائحة الكريهة والمقززة، لعل اليهود ينفرون من الرائحة فيوقفوها لأن أملنا في اليهود كبير!

ضاحيان برز نجماهما في سماء الخليج رغم الفارق الزمني بينهما، أحدهما هو المطرب الشعبي البحريني المرحوم ضاحي بن وْليد، والثاني الفريق ضاحي خلفان قائد شرطة دبي الحالي، والذي لايتوقف عن الإدلاء بتصريحات لوسائل الإعلام المختلفة، وضاحي الإماراتي من برج الأسد، أما ضاحي البحريني فمن برج الحمَل.
فقد لمع نجم الفريق ضاحي خلفان قائد شرطة دبي في أعقاب اغتيال القيادي في حركة حماس المرحوم محمود المبحوح بفندق البستان في دبي الشهر الماضي.

أحمد محمد يوســف

ثمة ظاهرة مجتمعية خطيرة نلاحظها بوضوح، تنبىء بمستقبل قاتم بالنسبة للجيل القادم. إنها ظاهرة الفراغ الذهني والزمني عند شبابنا هنا وفي البلدان العربية الأخرى، الأمر الذي شكَّل شِلَلاً شبابية، وتجمعات سيئة التأثير والمخبَر والمظهر والمضمون، إنها تجمعات تشِي بمشكلة مشترَكة عند هؤلاء، تجمعات حدثت دون ترتيب ولا تدبير ولا نداء ولا تحفيز، إنها زُرافات تنضم إلى بعضها، وأفراد يتوافدون نحو بعضهم، حتى باتوا في كثير من الأحيان يشكِّلون قوة تستعصِي على رجال الأمن أو المرور أو رجال المجتمع، جمَعَهم همٌّ مشترك أنشأ ولاءً لبعضهم البعض بالحركة البطيئة غير الملحوظة، حتى ربما ثار القاصي منهم دفاعاً عن الداني!

إن المتتبع للخلاف بين الاشتراكيين والرأسماليين اليوم يشعر أنه بدأ يفرض نفسه من جديد، بعد أن استسلم الشيوعيون لفترة طويلة في أعقاب سقوط الدولة السوفيتية في روسيا، حيث قامت الحكومات التي تعاقبت على السلطة في روسيا بعد ظهور جورباتشوف وانقلابه على النظام الاشتراكي، والذي يُعتبَر بداية لنهاية الحرب الباردة بين النظام الماركسي والأنظمة الرأسمالية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

أحمد محمد يوســف

لايجوز أن نستهين بأسباب انحراف الثقافة أو الفكر مهما بدت ضئيلة أو غير ذات بال، فإن النار – كما قيل – معظمها من مستصغر الشرر! ولعل المتأمل في عقائد العامة وخرافاتهم الكثيرة، والتي توثقها بعض المسلسلات الوطنية كجزء من التراث، فتساعد على إعادتها في الأذهان كلما محاها الزمن، هذه الخرافات لها جذور ومنابع تاريخية، أقواها أثراً الأحاديث الإسرائيلية والروايات المكذوبة والمنسوبة لمشاهير العلماء المسلمين وغيرهم، فتتأصَّل بعدئذ في حياتنا كثقافة وممارسة.

صحيح أن الله تعالى ما وهب دول الخليج العربية بمناخ مناسب مشجع على السياحة، لكن هناك عوامل ومميزات أخرى عوضتها عن المناخ، تجعلها قابلة لإجتذاب السواح، وقد تنبهت العديد من دول المنطقة الى أهمية جذب السائح الخارجي لاسيما بعد إدراكها أن مورد النفط يصعب الاعتماد عليه بسبب متغيرات الأسعار من جهة وبسبب أنه مورد ناضب لا محالة طال أجله أم قصر.

إعلانات

لَقِّم المحتوى

Developed By: Frecsoweb